أعلنت وزارة الأشغال عن بدء تنفيذ مدرستين في كل من خورفكان بالشارقة والشرية بالفجيرة بتكلفة إجمالية تصل إلى 55 مليون و500 ألف درهم، مشيرة إلى أن نسبة إنجاز مدرسة الزبارة للبنين بخورفكان وصلت 70% ، وبتكلفة إجمالية تقدر بـ 28 مليون درهم، مشيرة إلى أن المدرسة التي يستفيد منها الطلبة بمنطقة الزبارة تمتد على مساحة 35 ألف متر مربع، ومن المتوقع الانتهاء منها في منتصف 2012 .
وأوضحت الأشغال أن مـبنى المدرسة يتكون مـن دور أرضي ودور أول، ويضـم الدور الأرضي مكاتب للإدارة واستـقبـال الزائريـن ومسرحـا مـتعـــدد الأغراض، كما يضم قاعة مغطاة مخصصــة لحصــص الـريـاضــــــة، وفصلين للتربية الموسيقية وفصلين للتربية الفنية، واثني عشر فصلا دراسيا وفصلا بمواصفات خاصة للمعاقين ومكتبـــــــة.
وأشارت إلى أن الدور الأول يضم ثمانية فصول دراسية ومختبرين علميين، ويشمل المشروع ملعبا خارجيا متعدد الأغراض ومناطــق للمسطحات الخضراء، ومناطق مكشوفة مخصصة للعب الأطفال، ومنطقة مظللة بخيمة معدة لممارســـة الرياضـــة الصباحيـة ومنصة للعلم.
كما يضم المشروع 7 مواقف للحافلات ومواقف تتسع لـ 34 سيارة للإدارة والزائرين، ومبنى مخصصا للخدمات يحوي المضخات وخزانات المياه وغرف الكهرباء.
وقالت الأشغال إن المنطقة الشرقية تشرف على إنشاء وإنجاز مدرسة ثانوية للبنين بمنطقة الشرية بالفجيرة بتكلفة إجمالية تصل إلى 27 مليون درهم و500 ألف درهم، بمدة تنفيذ 500 يوم، ويشمل المشروع إنشاء مدرسة تضم 38 فصلا دراسيا، وستة مختبرات وقاعة رياضية وقاعة للتربية الموسيقية ومكتبة ومصلى وصفوفا للأعمال الإبداعية والفنية ومكاتب للهيئتين الإدارية والتدريسية وقاعة طعام متعددة الأغراض، إضافة للمساحات الخارجية المعدة للتعليم الخارجي والملاعب ومواقف السيارات والحافلات والمساحات الخضراء ومبنى الخدمات والبوابة الرئيسية.
وتبلغ نسبة الإنجاز 30 % حيث تم الانتهاء من الأعمال الترابية في المشروع وجار العمل في الهيكل الإنشائي للمبنى الرئيسي ومباني الخدمات، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع نهاية 2012.
ولفت الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال، إلى أن مشاريع المدارس التي تقوم بها الوزارة يتم تصميمها وتنفيذها باستخدام أحدث أساليب العمارة والتكنولوجيا للوصول إلى الأهداف العامة للدولة، مؤكدا أنه تم تطبيق المعايير البيئية من عمارة خضراء وعزل حراري وصوتي، وتوفير المساحات الخضراء للطلاب والمتمثلة في زيادة مساحة الفصول مع تقليل عدد الطلاب والاستفادة من الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان عن طريق استخدام حجم الفتحات في النوافذ المناسبة.
وقال إنه تم عمل كواسر في المدارس الحديثة لتقليل كمية الحرارة وكسر أشعة الشمس، وعزل الفصول حراريا وصوتيا باستخدام أحدث مواد التشطيبات ومواد البناء الحديثة، ومراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة بتوفير مصاعد وأماكن لهم بالفصول والحمامات، وتوفير أماكن لأولياء الأمور، واستخدام التكنولوجيا الحديثة للتحكم بالإضاءة والتكييف والمياه باستخدام أجهزة فصل الكتروني طبقا للوجود الطلابي.
