أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يحرص على تنمية وتطوير العلاقات مع الشقيقة ليبيا بما يخدم مصالح البلدين.

وقال إن ما قدمه الشعب الليبي من تضحيات جسيمة في سبيل تحقيق الحرية والكرامة، هو محل اعتزاز وفخر في الإمارات، ونقل خلال تدشينه خط طيران الاتحاد، الناقل الرسمي للدولة، إلى العاصمة الليبية طرابلس بواقع ثلاث رحلات أسبوعية، تهنئة قيادة وحكومة وشعب الإمارات إلى الشعب الليبي الشقيق، بما تحقق من انتصار للشعب الليبي خلال ثورة 17 فبراير، مشيداً بالعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.

وأشار قرقاش إلى أن زيارة المستشار مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الانتقالي الليبي، في 12 يونيو الماضي، ولقاءه الفريق أول سمو محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعتبر نقطة تحول في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وقال إن الإمارات أكدت خلال ثورة 17 فبراير دعمها ومساندتها للشعب الليبي في ثورته وكفاحه لنيل الحرية والكرامة، والآن تجدد تأييدها ودعمها ومساندتها لليبيا في مسيرة البناء والتعمير وبناء المؤسسات.

 وأكد قرقاش حرص سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، على التواصل والتعاون المشترك مع ليبيا، وذلك من خلال الاجتماعات المتتالية مع المسؤولين الليبيين، وحضور اجتماعات مجموعة الاتصال التي احتضنتها الإمارات في دورتها الثالثة.

وأضاف قرقاش أن تدشين خط طيران الاتحاد رحلاتها إلى العاصمة الليبية طرابلس، يعد خطوة في اتجاه تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين من خلال المساهمة في تنمية التبادل التجاري والاستثماري والسياحي. وقال: لاحظنا بارتياح بالغ توجه المؤسسات الهيئات والشركات الإماراتية للتعاون مع المؤسسات الليبية، ما يفتح مجالاً واسعاً للتعاون الثنائي المشترك.

وأوضح أن جدول الأعمال زاخر بمختلف المواضيع والاقتراحات التي تهدف إلى تفعيل وتطوير التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار والمصارف والتبادل التجاري والصناعي والزراعي والثقافي والإعلامي والتعليمي والاجتماعي وغيرها. وأضاف: التعاون الذي نتطلع إليه يفتح مجالات جديدة للعمل المشترك، ما يتطلب منا بذل المزيد من الجهد والعمل لتحقيق الأهداف المنشودة. وأعرب قرقاش عن أمله في أن تتخطى ليبيا الصعوبات من أجل مستقبل باهر وتجاوز آثار الماضي.