أعلنت هيئة الإمارات للهوية اكتمال تسجيل المواطنين وغالبية موظفي القطاع الحكومي وشبه الحكومي "الاتحادي والمحلي" على مستوى الدولة، بالإضافة إلى المقيمين في عجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، في نظام السجل السكاني ومشروع بطاقة الهوية.
وقررت الهيئة استثناء أصحاب الإقامات التي تنتهي صلاحياتها قبل 31 ديسمبر 2012 في كل من أبوظبي ودبي والشارقة، من قرار "مهل التسجيل" ببطاقة الهوية المعلن لكل إمارة، على أن يتم تسجيل هذه الفئة بالتزامن مع إجراءات تجديد الإقامة.
وأوضحت الهيئة أن أكثر من 683 ألف مقيم في أبوظبي ودبي والشارقة سيستفيدون من هذا القرار، مؤكدة سريان قرار "مهل التسجيل" المعلنة مسبقاً على المقيمين في هذه الإمارات الثلاث الذين تنتهي صلاحية إقاماتهم (بعد) 31 ديسمبر 2012.
وأعلنت الهيئة عن منح أصحاب بطاقات الهوية منتهية الصلاحية مهلة لتجديد بطاقاتهم حتى 1 فبراير المقبل بالنسبة للمقيمين في إمارة الشارقة، ومهلة حتى 1 أبريل 2012 بالنسبة للمقيمين في إمارة أبوظبي، ومهلة حتى 1يونيو 2012 للمقيمين في إمارة دبي، وذلك بعد أن كان من المقرر تطبيق رسوم التأخير على أصحاب هذه البطاقات في 1 نوفمبر 2011.
وبشأن الأطفال المواطنين والمقيمين (دون الـ15 سنة)، فأكدت الهيئة وجوب تسجيل هذه الفئة في كافة إمارات الدولة قبل 1 أكتوير 2012.
وناشدت الهيئة المقيمين في هذه الإمارات الثلاث، وتحديداً سكان إمارة الشارقة التي تنتهي مهلة التسجيل فيها بتاريخ 31 يناير الجاري، إلى المسارعة للتسجيل في بطاقة الهوية ولتجديد بطاقاتهم المنتهية، وعدم انتظار "اللحظة الأخيرة" للمهل المعلنة، مؤكدة أن تعبئة استمارة التسجيل بمكاتب الطباعة تٌجنّب صاحبها الوقوع في رسوم التأخير المقررة، شرط الالتزام بالموعد المحدد لاستكمال إجراءات التسجيل بأحد مراكز الهيئة.
ازدحامات اللحظة الأخيرة
وقالت الهيئة إن هذه الاستثناءات جاءت بهدف تدارك ازدحامات "اللحظة الأخيرة"، سواء في مراكز التسجيل التابعة للهيئة، أو في مراكز التسجيل الملحقة بمراكز "الطب الوقائي" التي تديرها شركة الإدارة الإلكترونية والحلول الأمنية "إيماس"، أو حتى في مكاتب الطباعة المعتمدة، وخاصة في ظل الكثافة السكانية العالية في هذه الإمارات الثلاث مقارنة ببقية إمارات الدولة.
وأضافت الهيئة ان هذه القرارات جاءت في إطار حرصها على تقديم أرقى الخدمات للمتعاملين، وتسهيل إجراءات تسجيلهم، وتأكيداً على أن الأولوية هي لإنجاز نظام السجل السكاني ومشروع بطاقة الهوية والمساهمة في تعزيز الأمن الوطني والفردي، ودعم صنّاع القرار، وتقديم خدمات إلكترونية مبتكرة تدعم الحكومة الإلكترونية و"رؤية الإمارات 2021".
خطة استراتيجية
وأوضحت الهيئة أن إعادة جدولة عملية تسجيل سكان أبوظبي ودبي والشارقة، أتى استجابة لمطالب شريحة واسعة من سكان هذه الإمارات الثلاث بتمديد (مهلة التسجيل) لفئة العمالة "غير الماهرة" ومدبرات المنازل بشكل خاص، الذين يشكّلون النسبة الأكبر من غير المسجلين في بطاقة الهوية حتى الآن، وكذلك تسهيلاً على عدد كبير من الوافدين الذين شارفت "إقاماتهم" على الانتهاء من خلال التسجيل في بطاقة الهوية بالتزامن مع تجديد الإقامة.
وأوضحت الهيئة أن هذه القرارات لا تتعارض مع الخطة الاستراتيجية للهيئة 2013-2010، التي تقتضي الانتهاء من تسجيل جميع سكان الدولة قبل نهاية 2013.
ربط إلكتروني
وأضافت الهيئة أن عملية ربط إجراءات استخراج الإقامة بالتسجيل في بطاقة الهوية انتظمت بشكل كامل في أبوظبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، حيث أصبح التسجيل في بطاقة الهوية شرطاً لإصدار الإقامة أو تجديدها. أما على مستوى إمارة دبي، فقد تقرر تفعيل ربط بطاقة الهوية و"الإقامة" فيها اعتباراً من مطلع أبريل المقبل.
ولفتت الهيئة إلى أن تنفيذ هذا القرار، سيتزامن مع اتساع دائرة الاعتداد ببطاقة الهوية كشرط للاستفادة من خدمات القطاعين العام والخاص في الدولة، ومع تحوّل بطاقة الهوية إلى بديل عن العديد من البطاقات المستخدمة حالياً. كما سيتواكب تطبيق القرارات الجديدة مع تفعيل الربط الإلكتروني بين الهيئة وكافة الجهات الحكومية في الدولة والمتوقع إنجازه خلال الربع الثالث من 2012.
تعاون جامعي
بحثت هيئة الإمارات للهوية وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث سبل تعزيز التعاون وعقد شراكات مستقبلية في مجالات التطوير والتدريب المتبادل، وذلك في إطار جهود الجانبين للنهوض بمستوى المعرفة والمهارات التقنية لدى موظفي الهيئة وطلبة الجامعة.
وناقش الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد في جامعة خليفة مقترحات تبادل الزيارات بين المسؤولين في الهيئة والجامعة، إضافة إلى الاطلاع على البرامج والتقنيات المعتمدة في الهيئة وتشجيع موظفيها على الالتحاق ببرامج الماجستير في تكنولوجيا المعلومات والتخصصات التي تخدم مشاريع الهيئة وفرص تبادل البحوث العلمية والدراسات والتجارب التي من شأنها دعم أهداف الهيئة والجامعة.
وناقش الاجتماع تدريب عدد من طلاب الجامعة المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات في الهيئة، ما يؤهلهم لاكتساب خبرات جديدة تفيد الطرفين.
