زار محمد سالم باسندوة، رئيس الوزراء اليمني، والوفد المرافق له، أمس، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، برفقة معالي عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف، وعبدالله مطر المزروعي، سفير الدولة لدى الجمهورية اليمنية، وعبدالله حسين محمد الدفعي، سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة.
وتضمنت الزيارة زيارة ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقرأ الضيف الفاتحة على روح الفقيد الغالي.. ودعا الله العلي القدير أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين. وتفقد رئيس الوزراء اليمني والوفد المرافق له جامع الشيخ زايد الكبير، واستمع لشرح من أحد المرشدين الثقافيين بمركز جامع الشيخ زايد الكبير حول الجامع وبدايات تأسيسه عام 1996 بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وكذلك مكونات هذا الصرح الديني الكبير والأساليب المعمارية المتنوعة التي استخدمت في بنائه والزخارف الإسلامية المرسومة والمنقوشة على جدرانه والحقب التاريخية التي تمثلها. وأعرب باسندوة عن سعادته بزيارة الجامع، مشيداً بجماليات العمارة الإسلامية التي تتجلى بوضوح على جدران الجامع وأعمدته وتعبر عن التسامح الذي يميز سياسة دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتجسد روح المحبة والإخاء التي يجب أن تسود بين الثقافات كافة.
كان في استقبال الوفد الزائر يوسف العبيدلي، مدير مركز جامع الشيخ زايد الكبير، وطلال المزروعي، مدير إدارة الأنشطة والفعاليات بالمركز.
