طالب الاتحاد الخليجي لمكافحة مرض السرطان كافة الدول الأعضاء باستحداث سجل لمرضى السرطان بهدف تحسين رعاية المرضى بشكل افضل في المنطقة. وطالب عدد من الأطباء بان يتضمن السجل معلومات كالعمر والجنس للذين يتم تشخيصهم سنويا، والانتشار الجغرافي للمرض ونسبة انتشاره وعدد الوفيات سنويا من مرض السرطان، وغيرها.
واكدت أميرة بن كرم، رئيس مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان أهمية تحديث سجل السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى الدور الهام الذي سيلعبه في مجال بحوث السرطان في المنطقة.
وأضافت: (نحن في جمعية أصدقاء مرضى السرطان فخورون بإطلاق هذه المبادرة البالغة الأهمية والأولى من نوعها في الإمارات، بمساعدة سانوفي لدراسة الأورام والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، ما سيلعب دورا في تسجيل التوجهات وتقييم تشخيص مرض السرطان). وقال خالد ماجد لوتاه، الوكيل المساعد للخدمات المؤسسية والدعم، في وزارة الصحة: (سيوفر السجل خلفية لأبحاث مرض السرطان والمساعدة على تقييم العلاجات، ما يساعد على تقييم جودة الرعاية الصحية في المستشفيات، وفعالية التدابير الوقائية لمكافحة المرض، والبرامج التعليمية المقدمة إلى المهنيين والجمهور).
بدورها، قالت الدكتورة شاهينا داود، استشاري الأورام في هيئة الصحة بدبي: (ان مجمل البيانات من التسجيل تسمح المقارنة بين أنماط الإصابة في بلد ما مع تلك السنوات السابقة، وكذلك مع البلدان المجاورة وعلى الصعيد الدولي. هذه خطوة كبيرة إلى الأمام لرعاية مرضى السرطان في المنطقة. هذه البيانات مهمة جدا لتطوير السياسات وبرامج الرعاية الصحية الموجهة نحو تحسين الرعاية لمرضى السرطان في المنطقة. هذه خطوة كبيرة إلى الأمام لرعاية مرضى السرطان في المنطقة).
ومن جهة اخرى تبحث اللجنة الخليجية للرعاية الصحية الأولية في الاجتماع الذي بدأ صباح أمس، في فندق كورال ديرة بدبي، موضوع دمج مكافحة الأمراض غير المعدية في الاستراتيجية الخليجية للرعاية الصحية الأولية، والتجارب والدروس المستخلصة أثناء العمل على متابعة الإنجاز للخطط التنفيذية. ومن المقرر أن يتوصل الاجتماع إلى إعداد مؤشرات مختصرة قابلة للقياس لجميع الدول الأعضاء، بعد عرض ومناقشة تقارير الإنجاز للدول الأعضاء عن العام الماضي 2011.
وقالت الدكتورة منى الكواري، مديرة الإدارة المركزية للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة، إن اللجنة الخليجية تركز على دور أطباء الرعاية الصحية الأولية في مجال الوقاية الأولية من الأمراض المزمنة غير المعدية، وتبني برامج التوعية في مجال الطب المهني والبيئي ضمن برامج التعليم الطبي المستمر لأطباء الرعاية الصحية الأولية.
وتشير المؤشرات الرئيسية للخطة الخليجية لمكافحة الأمراض غير المعدية إلى السعي لتحقيق عدة أهداف جوهرية منها تخفيض نسبة الوفيات من الأمراض غير المعدية، أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة بنسبة 25 % بين البالغين (العمر من 25 إلى 70 سنة) خلال الـ 15 سنة المقبلة، كما تستهدف الخطة الخليجية خفض معدل الإصابة بمرض داء السكري بنسبة 10% عن الوضع الحالي خلال الخمسة عشر سنة المقبلة.