قال اللواء محمد سعيد المري رئيس مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك لـ "البيان": إن الجمعية اعتمدت موازنتها الجديدة لعام 2012م والتي تبلغ 6 ملايين و212 ألف و400 درهم، وتعيين 10 من المواطنين ذوي الكفاءة الإدارية لتسيير أعمال الجمعية.

وأشار إلى أن مجلس الإدارة المؤقت ومنذ استلامه مهام إدارة الجمعية شرع في وضع الخطط الطموحة واتخاذ القرارات المناسبة للموضوعات المطروحة، وتدريب وتأهيل الكادر الإداري للجمعية، من أجل خدمة الصيادين وتطوير مهنة الصيد، والعمل على تحسين وضع الجمعية والارتقاء بجميع أعمالها لتحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها.

وقال اللواء المري إن مجلس الإدارة حدد أولوياته لمعالجة الأمور العاجلة ووضع الحلول الدقيقة لها ومنها: الوضع المالي للجمعية وحل المشكلات العالقة وإعداد برنامج للنهوض بأعمال الجمعية ووضع البرامج لمساعدة المساهمين فيها، لافتا إلى أن مجلس الإدارة سعى لإلغاء نظام حماية الأجور لعمال مصانعها والتأكيد على ضرورة الإعفاء من الضمان المصرفي للرخصة الصناعية للجمعية.

 

مصنع الثلج

وأوضح المري أن مجلس إدارة الجمعية وبالتعاون مع بلدية دبي قام بتفعيل اتفاقية الدلالة وتعديل نسبة العمولة إلى 2.5% من صافي الأرباح، ومعالجة الأمور العاجلة لمصنع الثلج وبدء التشغيل التجريبي له، مؤكدا أن الجمعية وخلال الربع الثالث والرابع من عام 2011 استطاعت تحقيق أرباح لمركز سوق السمك بقيمة 219 ألف درهم.

وأشار اللواء المري إلى أن نسبة الانجاز في مجمع الصيادين بدبي بلغت 90% وسيتم الانتهاء من الـ 10% خلال الفترة المقبلة، وقال إن مجمع الصيادين يشمل المبنى الرئيسي للجمعية بجميع إداراته، إضافة إلى مصنع الثلج ومستودع لحفظ الأسماك وسكن خاص بالموظفين وأماكن للسيارات، وتخفيض سعر القراقير التي تقدمها الجمعية للصيادين من مصنعها إلى 200 درهم للقرقور بدلا من 280 درهما.

وقدم اللواء محمد المري الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على الدعم اللامحدود والاهتمام الخاص بالصيادين المواطنين، ودعم سموه للمشاريع الحيوية وتكوين البنية التحتية للجمعية وتقليل معاناة الصيادين، من خلال منح صيادي الأسماك في إمارة دبي رواتب شهرية.

ولفت الدكتور المري إلى أن مجلس الإدارة عمل من خلال توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لحكومة دبي على النهوض بدور الجمعية والارتقاء بها من أجل تقديم خدمات غير مسبوقة لصيادي الأسماك في إمارة دبي، ومشيدا بدور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي لدعم الصيادين وتبنيه أهداف ومتطلبات الجمعية والسعي لتحقيقها مع الجهات المختصة.

 

سوق السمك الجديد

وأضاف رئيس مجلس إدارة الجمعية أن الجمعية تواصلت مع العديد من الجهات والمؤسسات لتقديم كل ما من شأنه خدمة الصيادين، كوزارة البيئة والمياه وبلدية دبي ومؤسسة جمارك دبي وموانئ دبي العالمية، لافتا إلى أن جميع المشاريع التي تقوم بها الجمارك ستكون جاهزة خلال هذا العام، كما قدمت موانئ دبي العالمية خدمات متعددة للصيادين من سكن وورش ومستودعات ومحلات.

وأفاد اللواء المري أن أهم مشروع في الخطة المستقبلية لحكومة دبي وتهتم به الجمعية هو مشروع "سوق السمك الجديد" الذي سيتم الانتهاء منه وانجازه خلال سنتين، بالقرب من سوق الخضراوات القديم بمنطقة حمرية ديرة. وقال إن السوق الجديد سيضاهي الأسواق العالمية، وسيكون هناك تعاون بين الجمعية وبين هيئة دبي للاستثمار لتفعيل دور الصيادين المواطنين في السوق الجديد.

وأوضح اللواء المري أن السوق القديم أنشئ منذ 40 سنة أو أكثر، وتعديل الأوضاع فيه لا تتم بين يوم وليلة وإنما بالتدريج، مبينا أن الجمعية وبالتعاون مع بلدية دبي عملت على توطين مهنة الدلالة من خلال تعيين 8 أشخاص بشكل مبدئي، وقال: إن المشروع القادم يشمل دخول سيارات الصيادين ومشروع تقطيع الأسماك.

وأكد المري أن مجلس الإدارة وضع خطة مستقبلية تضم مشاريع متنوعة سواء كانت جديدة أو تفعيل القديم منها لجذب المواطنين لمهنة الأجداد من خلال التشجيع والحوافز وخدمة الصيادين بكل الوسائل المطلوبة.

وقال إنه تم خلال الشهر الماضي صرف 55 ألف درهم لستة صيادين منهم اثنان من ملاك اللنشات، لافتا إلى أن من أهم أهداف الجمعية تنمية روح التعاون بين جميع أعضائها، وتحسين أحوالهم اقتصاديا واجتماعيا وفقا للتشريعات والنظم التعاونية التي يجب مراعاتها في الدولة، وتطوير مهنة الصيد مع المحافظة على الثروة المائية.