شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة الليلة قبل الماضية ختام الاحتفالات التي تنظمها لجنة مبادرات ابناء ضمير الاتحاد وذلك في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة، حيث شارك في الاحتفالات التي استمرت لمدة ثلاثة ايام اكثر من 20 فرقة شعبية، بالإضافة الى عدد من محلات بيع المأكولات والملابس الشعبية.
وقد رفع سمو ولي عهد الشارقة اسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمناسبة عودته الميمونة من رحلة العلاج وقد من الله عليه بتمام الشفاء داعيا المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، كما قدم سمو ولي عهد الشارقة شكره الجزيل للجنة مبادرات ابناء ضمير الاتحاد على ما قامت به من مبادرات كريمة عبرت وبكل صدق وعفوية عن حب سلطان من خلال تجسيد المعنى الحقيقي لكل ما يحبه سلطان.
وأكد سموه ان الدعم سيتواصل لهذه اللجنة التي شكلت بهمة أبناء سلطان، حتى تواصل مبادراتها الخيرة وتستمر عليها.
كما شهد سموه "أوبريت في حب سلطان" والذي أقيمت فقراته على مسرح قاعة المدينة الجامعية في مدينة الشارقة بحضور الشيخ سعود بن خالد القاسمي المستشار في مكتب سمو الحاكم والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ سلطان بن احمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير ( شروق ).
والشيخ خالد بن عصام القاسمي مدير دائرة الطيران المدني والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ومحمد جمعة بن هندي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة و اللواء حميد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة البلديات وشؤون الزراعة وعدد من رؤساء ومديري مؤسسات ودوائر وهيئات حكومة الشارقة وجمع غفير من المواطنين والمقيمين على ارض دولة الامارات.
وتضمن الاوبريت 4 لوحات أساسية تناولت الحديث عن صاحب السمو حاكم الشارقة من خلال إنسانيته ورؤاه وارتباطه بالاتحاد وحب الناس له، كما اشتمل على مجموعة من اللوحات الفنية الغنائية والرقصات التراثية الشعبية قام بأدائها منتسبو عدد من الفرق الشعبية بدولة الإمارات.
وجاءت اللوحة الاولى بعنوان (سلطان الانسان ) وقدمها راشد الكوس حيث قال فيها: يد حانية وقلب خافق بالخير من أين أبدا .. كل تلك السنين الماضية وأنت تحيل العجز إلى إبداع .. والحاجة إلى غنى والجهل إلى علم .. غرست شتلات الأمل في صحراء قاحلة فأينعت زهورا وأشجار وارفة الظلال .. قريبة الثمار .. زكية عطرة .. كنت المعين القريب وكانت يدك ممدودة بالخير موصولة بالعطف والحنان.
ثم قدمت ندى السويدي اللوحة الثانية بعنوان (سلطان الرؤية) وقالت فيها: (خيارك الأول كان الاتحاد .. خيارك الأول كان الشارقة .. خيارك الأول كان المعرفة .. هذه رؤاك وهذا منهجك .. سلطان الحكيم .. رؤية واضحة ومنهج صريح .. دأبت على رفده بحسك المرهف ونظرتك الثاقبة طريق سوي و وعي راق انتهجته طوال مسيرتك الخيرة ودربك القويم ..
أما اللوحة الثالثة والتي جاءت بعنوان ( ضمير الاتحاد ) وقدم لها سالم الخيال حيث قال فيها: (للاتحاد روح راسخة نمت من عمق التاريخ المشترك والتقاليد الأصيلة التي تربط شعب الإمارات هذه الروح التي وضعت اللبنة الأولى لاتحاد دولة عصرية ذات ملامح راسخة في أعماق العروبة لكن هذا الكيان العظيم كان لا بد له من ضمير حي يقظ .. يبعث بسمات الخير فيه ويعطي الروح امتداد أصيل في عمق اتحاد الإمارات العربية المتحدة .. ذلك الاتحاد الذي ضرب للعالم أروع مثال للوحدة والتآلف والتكاتف.
واختتم محمد الحوسني بتقديم اللوحة الرابعة بعنوان ( في حب سلطان ) قال فيها: كل الحب لك يا سلطان الخيرين كل الحب لتلك السيرة العطرة لقد كنت نبراسا في كل خير صادا عن كل شر كيف لا نحبك ولقد أحببتنا بصدق ومددت يدك بالحب .. أحنيت هامة الشموخ ورفعت مقام عز الناس ورخائهم أحببتنا قبل كل شيء فأحببناك فوق كل شيء وأحببنا شخصك واسمك فكان في كل بيت سلطان اسما وروحا وعقلا .
