كشفت جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك في دبي عن أن مساهمي الجمعية لعام 2012 بلغ عددهم 634 صياداً بزيادة قدرها 28 صياداً عن العام الماضي، وصرح اللواء محمد سعيد المري رئيس مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك بدبي لـ «البيان» أن مجلس الإدارة وفور استلامه لمهامه قبل 6 أشهر شرع في وضع خطط طموحة للعمل على تحسين وضع الجمعية والارتقاء بها لتحقيق الأهداف السامية التي تأسست من أجلها الجمعية.

وقال إنه تم خلال الشهر الماضي صرف 55 ألف درهم لعدد ستة صيادين منهم اثنان من ملاك اللنشات، لافتاً إلى أن من أهم أهداف الجمعية تنمية روح التعاون بين جميع أعضائها، وتحسين أحوالهم اقتصاديا واجتماعيا وفقا للتشريعات والنظم التعاونية التي يجب مراعاتها في الدولة، وتطوير مهنة الصيد مع المحافظة على الثروة المائية.

وأوضح اللواء المري أن من أهم أعمال مجلس الإدارة المؤقت خلال الفترة الماضية عقد ما يقرب من 50 اجتماعا مع الصيادين ومع الدوائر المحلية والمؤسسات المعنية والموردين والشركات، لافتا إلى ان التواصل مع الصيادين أثمر بدخول 28 مساهما جديدا علاوة على العدد الكبير الذي توافد إلى الجمعية للمشاركة في جميع الفعاليات ومناقشة كافة الأمور المتعلقة بهم.

 

توزيع وتنظيم

وقال إن مجلس الإدارة تواصل مع الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية والشركات مما نتج عنه وضع آلية لتوزيع وتنظيم خدمات الصيادين داخل موانئ الصيد من محلات ودكك ومظلات وسكن للبحارة ومستودعات الجمعية إضافة إلى مكتب خاص بالجمعية في كل ميناء بالتعاون مع جمارك دبي، وحل مشكلة سكن العمال المؤقت بالجميرا، وتسهيل إصدارات شهادات حسن السير والسلوك.وأشار اللواء المري إلى أن وزارة البيئة والمياه وبالتعاون مع جمعية الصيادين قدمت محركات لعدد 50 صيادا.

وتقديم رافعات بحرية لعدد 37 صيادا، مضيفا أن مجلس الإدارة سعى منذ تسلم أمانة ومسؤولية الجمعية للتأكيد على ضرورة التكاتف والتعاون في تنظيف موانئ الصيد بدبي، وعمل توجيهات تتماشى مع قوانين الدولة لمنع الصيد الجائر لتعديل قانون الصيد، وتم اعتماد صرف رواتب شهرية لـ 11 صيادا بواقع خمسة آلاف درهم لكل صياد ولاثنين من الصيادين أصحاب اللنشات، وبدء شراكات مع عدد من الشركات البحرية لتوفير الأجهزة والمعدات البحرية بتسهيلات كبيرة وبأسعار جيدة.