ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن جائزة مؤسسة الإمارات الصحية التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ 16 عاما وتحظى بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحصل عليها خلال هذه المدة 30 شخصية ومؤسسة ومنظمة صحية غير حكومية حول العالم، كانت ولا تزال علامة مضيئة في مجال التنمية الصحية العمومية.

كما أسهمت في تطور وتنمية العديد من المؤسسات والبرامج ذات الطابع الخيري والإنساني والطبي والبحثي في العديد من دول العالم في القارات الست.

 

الفائزون بالجائزة

وقد حصل على جائزة مؤسسة الإمارات للصحة منذ إنشائها عام 1995 وحتى عام 2011 نحو 30 فائزا ما بين شخص ومؤسسة ومنظمة غير حكومية، وقد حصل على الجائزة بصفة منفردة 3 أشخاص ومؤسسة صحية واحدة، فيما تم تقاسم الجائزة بين 26 شخصية ومؤسسة حول العالم، أي أن الجائزة لم تمنح لشخص واحد إلا 4 مرات خلال دوراتها الست عشرة.

وتفصيلاً حصل على جائزة مؤسسة الإمارات في دورتها الأولى عام 1995 كل من الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز السويلم من المملكة العربية السعودية ومشروع تنمية الطفل في مصر، فيما حصل على الجائزة في العام التالي كل من الدكتور خليفة أحمد الجابر من قطر والدكتور عدنان عباس من الأردن، ومنحت الجائزة في عام 1997 مناصفة بين الدكتور سالفتيلا اجريلوا من الأورغواي والدكتور عبد الرحمن العوضي من الكويت، وفي عام 1998 منحت لهيلاري رودهام كلينتون، فيما منحت في عام 1999 مناصفة بين كل من الدكتور اسماعيل سلام من مصر ومركز تأهيل المدمنين في قبرص.

وفي عام 2000 حصل على جائزة مؤسسة الإمارات الصحية كل من البروفيسور روموندينادي سودوكو من اندونيسيا ومعهد التمريض في ماينمار، فيما منحت مناصفة في عام 2001 بين كل من الدكتور علي جعفر محمد سليمان من سلطنة عمان واتحاد لجان الإغاثة الطبية في فلسطين، كما حصل على الجائزة في عام 2002 كل من منظمة أطباء بلا حدود من فرنسا والدكتور إبراهيم محمد يعقوب من البحرين، كما اقتسم الجائزة في عام 2003 كل من الدكتور محمود فكري من الإمارات والدكتور مجدي حبيب يعقوب من مصر.

وفي عام 2004 منحت جائزة الإمارات الصحية مناصفة بين مركز شوكت خانوم لأبحاث السرطان في باكستان وستيلا اوباسانجو من نيجيريا، وفي عام 2005 حصلت على الجائزة منفردة الملكة رانيا العبد الله قرينة العاهل الأردني الملك عبد الله.

ومنحت الجائزة في عام 2006 مناصفة بين مديرية الصحة الاجتماعية مؤسسة رفيق الحريري بلبنان وأمينة جميل من مركز منفعة لرعاية المسنين في جزر المالديف، وفي عام 2007 فازت بالجائزة مؤسسة بيل وميلندا جيتس الخيرية في الولايات المتحدة الأميركية، كما حصل على الجائزة في عام 2008 مستشفى الأطفال للسرطان في مصر والمعروف باسم مستشفى (57357) وذلك تقديرا لدوره الرائد في تقديم خدمات علاجية متميزة ومجانية للأطفال مرضى السرطان على مستوى مصر والعالم العربي.

وقد حصل على جائزة مؤسسة الإمارات الصحية في عام 2009 كل من مشروع الرعاية المتكاملة التابع لمستشفى كاندانغ كيرباو (kk) للمرأة والطفل في سنغافورة، والرابطة الجورجية المعنية بالجهاز التنفسي في جورجيا، فيما حصل على الجائزة في عام 2010 مناصفة بين المركز الوطني الأردني للسكري والغدد الصماء والأمراض الوراثية، وبرنامج التدخلات اللازمة لمراحل الطفولة المبكرة التابع لإدارة الصحة في ألينتيغو بالبرتغال، وأخيرا فاز بالجائزة عام 2011 مناصفة منظمة مالديف لرعاية المسنين (مالديف) وجمعية (مجتمع من أجل التقدم) في تشاد، وذلك تقديرا لجهودهما الخيرية ومساهماتهما الجليلة في مجال التنمية الصحية.