قال الدكتور فيصل شاهين مدير مركز فحص العمالة الوافدة في المنطقة الصناعية الخامسة بالشارقة: ان المركز قام باستقبال 85.153 متعاملا للفحص خلال العام 2011، بينما تم تطعيم 4355 عاملا خلال العام نفسه، حيث ان الاشخاص الذين يتم تطعيمهم هم الخدم، والسائقون، ومربيات الاطفال، والعاملون في الصالونات والاندية، والعاملون في محلات الاغذية، ومشرفات الحضانة واخرون.

واضاف مدير مركز فحص العمالة الوافدة بصناعية الشارقة ان المركز يستقبل يوميا ما بين 400 500 عامل، وذلك لإجراء الفحوصات التي تتطلبها اجراءات الاقامة ام تجديدها.

وأكد الدكتور فيصل شاهين ان الاقبال على المركز يزداد يوما بعد يوما، وذلك بعد ان تم ادخال منافذ جديدة وهي منفذ الادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب لاستلام كافة المعاملات المتعلقة بالإقامة او تجديدها او الغائها، مشيرا الى افتتاح منفذ جديد لاصدار الهوية ساعد كثيرا على توفير الوقت والجهد على العاملين بالدولة لتخليص كافة المعاملات تحت سقف واحد.

واوضح شاهين ان الصالة الجديدة للفحوصات الطبية للعمالة تضم مختبرا ومركزا للاشعة، واستخراج البطاقات الصحية "التسجيل الصحي" والفحص الطبي، بالاضافة الى اماكن خاصة لطباعة الاستمارات، ومكتب لشركة امبوست لتوصيل المعاملات للمتعاملين بعد الانتهاء منها، وإن فترة انجاز المعاملات تستغرق عشر دقائق في كل اقسام المركز.

واشار الى أن هناك إقبالا كبيرا على مركز فحص العمالة في المنطقة الصناعية والذي افتتح منذ خمسة أشهر، حيث يقوم المركز بإجراء الفحوصات الطبية لقرابة ستة الاف متعامل شهريا.

وبيّن مدير مركز فحص العمالة الوافدة بصناعية الشارقة أن المركز ساهم وبشكل كبير في تخفيف الضغط الذي كانت تشهده ادارة الطب الوقائي بمنطقة الغبيبة جراء الأعداد المتزايدة من العمالة التي ترد إلى الدولة.

وأشار مدير مركز فحص العمالة الوافدة في المنطقة الصناعية بالشارقة إلى أن عدد الحالات التي يستقبلها المركز منذ افتتاحه تزداد يوما بعد يوم، موضحا ان منطقة الشارقة الطبية وبالتنسيق مع وزارة الصحة زودت المركز باربعة أطباء موزعين على قسم العيادة والمختبر والأشعة إضافة إلى اربعة ممرضين في العيادة وأربعة يعملون بوظيفة فني مختبر إضافة إلى ستة فنيين للاشعة.

وذكر أن الكادر الطبي والفني يعتبر كافيا وأن المركز يعمل بشكل منظم ويوميا من السابعة والنصف صباحا وحتى الثانية والنصف ظهرا، وخطة عمل تساهم بدور كبير في احتواء الأعداد الكبيرة التي يستقبلها من العمالة خلال مراكز الطباعة والتسجيل والتدقيق وتسليم المعاملات وإصدار البطاقات وشهادة الخلو من الأمراض بعد الفحوصات الاكلينكي (الجلد والصدر والظهر) وفحوصات الدم.

وأوضح شاهين أن هناك توجها بفتح المركز لفترة مسائية ليقوم بإنهاء الفحوصات الطبية للعمالة في المنطقة الصناعية.

وأوضح مدير المركز أن هناك بعض الحلول والمقترحات التي قدمها لإدارة الطب الوقائي لتطويره منها، إنشاء موقع إلكتروني خاص للمركز بحيث تستطيع كل شركة أو عميل إدخال أسمه ورقم الكود الخاص به ومن ثم القيام بتعبئة الاستمارات والنماذج الجديدة ودفع الرسوم المطلوبة وتقديم المعاملة إلكترونياً من خلال الموقع الإلكتروني للمركز، مما يسهل على المراجعين التكلفة والتنقل والوقت والجهد والتخفيف من الازدحام على المركز.

وأضاف أنه من ضمن المقترحات أيضاً توفير نظام آمن ومتكامل لإتمام معاملات المراجعين وذلك ضمن ملامح استراتيجية الوزارة والحرص على تطوير الأنظمة الجديدة لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة والذي يصب في تحقيق رؤية الوزارة والسرية في التعامل والشفافية والتركيز والمهنية على خدمات العميل وإتباع الممارسات العالمية في مجال الطب الوقائي.

وكشف الدكتور فيصل شاهين ان هناك حالات يتم رفضها لاسباب مرضية تتراوح شهريا ما بين 5 8 حالات وهي حالات مريضة بامراض خطيرة مثل التهاب الكبد الوبائي، والمالاريا، والايدز، وامراض اخرى تشكل خطورة على صحة الانسان والمتعاملين معه.

وناشد مدير مركز فحص العمالة الوافدة بصناعية الشارقة كافة العمال واصحاب الاعمال المبادرة بفحص العامل الجديد لدى وصوله الى الدولة تجنبا لاية مشاكل صحية، مشيرا الى ان هناك بعض اصحاب الاعمال يتأخرون كثيرا في فحص العمال بعد دخولهم الدولة بأشهر وهذا يسبب خطرا كبيرا على الصحة العامة.

واوضح ان هناك عمالا يتم فحصهم لدى دولتهم وبالرغم من ذلك يتم اجراء الكشف عليهم لدى وصولهم الى الدولة، علما بان الدول التي يتم الكشف على عمالهم هي اندونيسيا وسيرلانكا.