تدرس إدارة الصحة المدرسية في وزارة الصحة إمكانية إنشاء سجل إلكتروني لكل طالب وطالبة في مراحل التعليم المختلفة يتضمن البيانات الصحية الخاصة بكل طالب وطالبة على حدة بحيث تتوفر كافة المعلومات الخاصة بالحالة الصحية والمتابعات الدورية والعلاجات التي حصل عليها وتاريخه المرضى كاملاً.
وقال الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد إن إدارة الصحة المدرسية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومنظمة الصحة العالمية ومركز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية (أطلنطا) انجزت العام الماضي دراسة ميدانية حول الأمراض غير المعدية وعوامل الاختطار المسببة لها، حيث قامت بتنفيذ المسح الصحي لطلبة المدارس ضمن المسح الصحي العالمي الذي تشرف عليه منظمة الصحة العالمية والذي تتم إعادته كل خمس سنوات، بهدف استنباط المؤشرات الصحية الدالة على مدى فاعلية البرامج الوطنية للوقاية من الأمراض غير السارية ومواجهتها.
واشار فكري إلى ان وزارة الصحة أجرت كشفاً شاملاً على طلبة الصفوف الأول والخامس والثالث الإعدادي حيث بلغ إجمالي المفحوصين 29874 طالباً وطالبة بنسبة 98.95% من إجمالي المسجلين وشمل الكشف التعرف إلى التاريخ المرضي والكشف الطبي وتقييم الحالة النفسية للطالب. وبلغت نسبة التطبيق للكشف المبسط لطلبة رياض الأطفال حوالي 93.8٪ وبلغ إجمالي المفحوصين في رياض الأطفال 6532 من الطلبة بنسبة (70%) وعدد الحالات الإيجابية المكتشفة 1154 حالة بنسبة 17.67%.
وأوضح فكري بأنه خلال العام الماضي تم إجراء كشوف اللياقة الصحية للطلبة المتقدمين للالتحاق بالجامعات والكليات ومعاهد التمريض حيث تم إجراء الفحص لـ1343 طالباً وطالبة وذلك في الفترة من سبتمبر 2010 وحتى يونيو 2011. وبلغ عدد المترددين على عيادات الأسنان 28033 طالباً وطالبة وبلغت جملة العلاجات 40744 علاجاً في عيادات الأسنان التابعة للصحة المدرسية والمتعاونة معها وبلغ عدد الوصفات الصحية لعلاج الأسنان 3336 وصفة حتى شهر يونيو 2011.
وذكر الدكتور فكري أن هناك برنامج الكشف الشامل الذي يطبق على كافة المراحل التعليمية من خلال عيادات الصحة المدرسية ومراكز الرعاية الصحية الأولية، مؤكداً أن ثمة مقترحاً بتوفير عيادة متنقلة للفحص الشامل تتم دراسة إمكانية تطبيقه الآن، بحيث يقوم فريق طبي مؤهل عبر العيادة المدرسية المتنقلة بتغطية الأماكن البعيدة تأكيداً لدور الصحة المدرسية في تحقيق الوقاية من الأمراض وتقديم العلاج المناسب لطلاب وطالبات المدارس في المراحل التعليمية المختلفة.
وقال د. فكري ان عدد المترددين على العيادة المركزية والرعاية الصحية الأولية بلغ 48943 طالباً وطالبة وبلغ عدد المحولين 22972 طالباً وطالبة وبلغ عدد المعالجين 25971 طالباً وطالبة وبلغ عدد الوصفات الطبية الإجمالية في الصحة المدرسية 20357 حيث بلغت الوصفات الصحية للطب العام 15669 وصفة ولطب الأسنان 3336 وصفة و1352 وصفة لعلاج تخصصات العيون والجلدية والنفسية.
واضاف بأن عدد الطلبة المحولين إلى العيادات المركزية بلغ 11791 طالباً وطالبة (بنسبة 51.3%) كما بلغ عدد المحولين من العيادات المركزية إلى العيادات التخصصية في المستشفيات للمتابعة 11181 طالباً وطالبة (بنسبة 48.67%) خلال العام الدراسي 2010 ـ 2011.
وفي مجال البيئة المدرسية، اشار فكري إلى ان االصحة المدرسية استهدفت الوصول إلى بيئة خالية من المخاطر على الصحة ومعززة للصحة والتعلم من خلال توفير الاشتراطات الصحية في البيئة المدرسية والمدارس الحكومية وعمل دورات تدريبية لنشر الوعي عن الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في المدارس للعاملين في الصحة المدرسية والتأكد من توفر مياه صالحة للشرب.
من جهة أخرى، انتهت إدارة الصحة المدرسية بالتعاون مع إدارة التشريعات الصحية بالوزارة ووزارة التربية والتعليم والجهات الصحية وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وبلدية دبي من إعادة صياغة الدليل الإرشادي للمقاصف والتغذية المدرسية في مدارس الدولة.
وينص الدليل الجديد الذي سيتم توزيعه على المدارس على ضرورة توفير وجبات صحية للطلبة قليلة السعرات الحرارية، وألا يتعدى ثمنها 5 دراهم، فضلاً عن حظر بيع رقائق البطاطا «الشيبس» والمشروبات الغازية والعصائر غير الطبيعية داخل المقاصف المدرسية.
وينص الدليل كذلك على أن تكون نسبة العصير الطبيعي المباع 50% بعد أن كانت 30%، بالإضافة إلى توفير الفاكهة والسلطة أو الحليب أو الكعك إلى جانب سندويشات الجبنة أو الفلافل ضمن الوجبة الغذائية، التي قسمت ضمن 10 أنواع قليلة السعرات الحرارية، لمحاربة ظاهرة السمنة وفقر الدم والنحافة في صفوف الطلبة.
