أكدت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن مشروعات تحلية المياه الجديدة في إمارة رأس الخيمة سترفع الطاقة الإنتاجية الكلية بالإمارة إلى 48 مليون غالون، من 18 مليون غالون يتم تحليتها في الوقت الحالي، وتسلمت الهيئة أمس خزاني مياه جرى تنفيذهما بمنطقة البريرات بسعة 10 ملايين غالون وبواقع 5 ملايين لكل منهما.

وكشف محمد محمد صالح مدير الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن الهيئة لديها مشروعان لتحلية مياه البحر طاقتهما الاجمالية نحو 30 مليون غالون يومياً ستكون مكتملة في العام 2015.

33 مليون غالون

وأضاف بأنه تم البدء في تنفيذ المحطة الأولى بطاقة تحلية تصل إلى 15 مليون غالون يومياً، وسينتهي العمل بها خلال العام المقبل، لترفع الطاقة الإنتاجية الحالية من 18 مليون غالون من محطتي النخيل وغليلة القديمة إلى 33 مليون غالون، ثم تضاف لها 15 مليون غالون أخرى في العام 2015 من محطة التحلية الثانية التي تقرر طرح مناقصتها خلال الشهور الثلاثة المقبلة، والتي تبلغ تكلفتها نحو 325 مليون درهم.

21 مليون درهم

وأوضح أن الهيئة تسلمت خلال الفترة الماضية مشروع إنشـاء خزانين للميـاه من الخرسانـة المسلحـة بسعة 5 ملايين غالـون لكل منهما، وبتكلفـة إجمالية بلغت 21 مليـون درهـم، واستمر تنفيذهما نحو 20 شهراً، حيث جرى تنفيذهما بمنطقة البريرات برأس الخيمة وهي مركـز توزيع الميـاه الرئيسي بالإمارة، وذلك بهدف زيادة السعـة التخزينية للميـاه بالإمـارة وتلبية احتياجـات المستهلكيـن من الميـاه في حالات الطوارئ، وهي كافية لمدة يومين على الأقل لمجمل استهلاك المناطق التي تغذى من هذا المركز.

مواصفات حديثة

وقال صالح: إن المحطات الجديدة يراعى في تنفيذها العديد من المواصفات الحديثة لتعزيز قدرتها على التعامل مع أية ظاهرة خاصة بالتلوث البحري، سواء كان ناتجاً عن تسرب نفطي أو بعض الظواهر الطبيعية الأخرى مثل ظاهرة المد الأحمر، والتي اضطررنا في فترات سابقة إلى توقيف بعض هذه المحطات.

وأضاف ان هذه المحطات بما تملكه من تقنيات عالية وطرق جديدة خاصة بعملية التوصيل بالمأخذ وسهولة الانتقال إلى المآخذ الاحتياطية لاستمرار عمل هذه المحطات أثناء تلك الظروف.

مواجهة الطوارئ

أكد محمد محمد صالح مدير الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن الهيئة وبعد إتمام عملية الربط مع شبكة كهرباء ومياه أبوظبي في العديد من مناطق الإمارة نجحت في القضاء نهائياً على مشكلات نقص المياه بالإمارة ومواجهة أي طوارئ عبر استخدام الخطط البديلة التي أثبتت كفاءتها مؤخراً بعدم وجود أي شكاوى من امدادات المياه على الرغم من تخفيض إنتاج محطة النخيل خلال الفترة الماضية للصيانة.