كشف الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي بالشارقة، عن ان المستشفى شرع في تركيب اكثر من 150 كاميرا للمراقبة في كل ارجاء المستشفى، وبتكلفة اجمالي حوالي 200 الف درهم، وذلك لتكون ادارة المستشفى قريبة وعلى دراية حول أداء العمل، ويمكن العودة الى هذه الكاميرات التي ستدار عن طريق غرفة مراقبة متكاملة، يمكن العودة لهذه الكاميرات في حالة المخالفات داخل المستشفى.

وقال الدكتور النورياني إن الكاميرات سيتم تركيبها في الممرات والأقسام الخارجية في كافة أرجاء المستشفى، وكذلك في مدخل الحوادث والطوارئ والساحات الخارجية ومداخل العيادات، مؤكدا أنه سيتم الاستعانة بتسجيلات هذه الكاميرات عند حدوث اي مشكلة او اي أمر طارئ في المستشفى إذا تطلب الأمر، كونها ستكون دليلا لتسجيل الصورة في المكان، ويتم الاستعانة بها كدليل مرجعي لحفظ حقوق الأطباء والمراجعين على السواء.

وأكد الدكتور النورياني أن الإدارة تعتزم خلال الفترة القريبة المقبلة زيادة أعداد الأطباء والممرضين في قسم الطوارىء بالمستشفى تجنبا لحدوث أية ازدحامات، وذلك من خلال فتح بعض العيادات الخارجين بعد مواعيدها المقررة لتحويل عدد من الحالات إليها للتقليل من ضغط المراجعين على الطوارئ، مشيرا الى أن هناك ثمانية أطباء في قسم الطوارئ والحوادث وهو عدد قليل، مقارنة بأعداد المراجعين التي ترد للمكان والتي تصل في المتوسط اليومي من 250 إلى 300 حالة، كما وأن هناك من طبيبين إلى ثلاثة فقط في الفترة المسائية وهو عدد يعتبر قليلاً جداً.

وقال: إن الإدارة قامت الأيام الماضية بتخصيص طبيبين للأطفال وأمراض النساء للمناوبة المسائية في قسم الطوارئ، وإنهما استطاعا التقليل من أعداد الحالات التي يقوم أطباء الطوارئ بفحصها إلا أن الأمر يحتاج إلى قرابة خمسة أطباء آخرين على الأقل في الفترات المقبلة، مؤكدا أن ادارة المستشفى تخاطب وزارة الصحة باستمرار في هذا الأمر وتطالب بتعيين أطباء وممرضين جدد، إلا أن الأمر لم يتحقق حتى الآن، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت مقابلات لثماني ممرضات للتعيين في القسم وأن أوراقهن الإجرائية لم تتم حتى الآن.

ونوه المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي بالشارقة إلى أن متوسط ساعات الانتظار في بعض الأقسام يصل إلى 3 ساعات تقريباً وهي مدة تعتبر قصيرة مقارنة بالمستشفيات الأخرى، مشيرا الى ان هناك الكثير من الحالات التي ترد للمكان لا تستدعي قسم الطوارئ وإنما هي مجرد حالات مرضية بسيطة يتم فحصها ومغادرة المكان بصورة سريعة وهو ما يزيد من نسبة الزحام في المكان.

وأوضح أن الحالات الحرجة مثل جلطات القلب وإصابات الحوادث المرورية، يتم التعامل معها في قسم الطوارىء بالمستشفى بصورة سريعة جداً، وفي أقل من نصف ساعة تكون قد أخذت دورها في وحدة القلب والقسطرة، لاتخاذ ما يلزم من إجرائه حيال الحالة.