قررت جائزة حمدان للعلوم الطبية تمديد المهلة المحددة لقبول الترشيحات لجوائز الدورة السابعة للجائزة 2011-2012 حتى نهاية شهر فبراير القادم، بهدف إتاحة الفرصة لكافة المرشحين لاستكمال أوراق ترشحهم للجائزة واستيفاء المستندات المطلوبة.

وقال الدكتور يوسف عبد الرزاق رئيس اللجنة العلمية للجائزة: إن إجمالي قيمة الجوائز يبلغ مليونين و800 ألف درهم إماراتي موزعة على 8 جوائز في ثلاث فئات هي فئة الجوائز العالمية وفئة جوائز العالم العربي وفئة جوائز دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح بأن فئة الجوائز العالمية تتضمن ثلاث جوائز أولاها هي جائزة حمدان العالمية الكبرى وموضوعها في الدورة الحالية هو طب الخدج والأطفال حديثي الولادة.

والجائزة الثانية هي جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة وتتضمن ثلاثة موضوعات رئيسية هي طب الأجنة وتغذية الأطفال وأمراض التمثيل الغذائي (الإستقلابية) الوراثية.

أما عن الجائزة الثالثة ضمن فئة الجوائز العالمية وهي جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية والإنسانية فتمنح لأربعة فائزين من الشخصيات أو المنظمات التي تسهم بعطائها وتفانيها في تخفيف آلام ضحايا النكبات والأوبئة والجوع والحروب والكوارث الطبيعية حول العالم.

والفئة الثانية لجوائز الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية هي فئة جوائز العالم العربي وتنقسم إلى جائزتين أولاهما جائزة حمدان لأفضل كلية أو معهد أو مركز طبي في العالم العربي، وتمنح مناصفة إلى مؤسستين طبيتين متميزتين بالعالم العربي، والثانية هي جائزة حمدان لتكريم الشخصيات الطبية المتميزة في الوطن العربي، وتمنح مناصفة إلى شخصيتين متميزتين من القائمين على القطاعات الصحية على مستوى كافة الدول العربية.

وتضم الفئة الثالثة وهي فئة جوائز دولة الإمارات العربية المتحدة ثلاث جوائز أولاها جائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي بدولة الإمارات، وتمنح مناصفة إلى قسمين طبيين متميزين بدولة الإمارات، والجائزة الثانية هي جائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة وتمنح لخمس شخصيات طبية متميزة ممن كرسوا حياتهم لخدمة ودعم الحقل الطبي بالدولة وتطوير الخدمات الصحية المقدمة فيها. أما عن الجائزة الثالثة ضمن فئة جوائز دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي جائزة حمدان لأفضل بحث نشر في مجلة العلوم الطبية والتي تتولى الجائزة إصدارها.

وأشار الدكتور يوسف عبد الرزاق إلى أنه قد عقد مؤخرًا اجتماعًا موسعًا مع أعضاء اللجنة العلمية الرئيسية للجائزة وأعضاء لجانها الفرعية، قام خلاله بمتابعة سير عملية الترشيحات للجائزة كما استعراض كافة الضوابط المتبعة في ذلك الخصوص بدءًا من مرحلة الترشح للجوائز مرورًا بالتحكيم ووصولاً إلى إعلان أسماء الفائزين، توخيًا للشفافية والحيادية المعهودة للجائزة طوال دوراتها الست الماضية.