يبدأ سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بعد غد الأربعاء زيارة رسمية للعاصمة اليونانية أثينا على رأس وفد تجاري واقتصادي رسمي لبحث تطوير آفاق التعاون الثنائي بين الإمارات وجمهورية اليونان الصديقة.
ويضم الوفد الرسمي المرافق لسموه مسؤولين يمثلون عدداً من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وممثلين عن غرف التجارة والصناعة بالدولة إلى جانب رؤساء ومديري عدد من الشركات الحكومية والخاصة من مختلف القطاعات.
ويبحث سموه والوفد المرافق مع مسؤولي وممثلي القطاعين الحكومي والخاص اليونانيين خلال الزيارة التي تستغرق يومين مجالات تعزيز التعاون الثنائي في المجالات كافة.
ويتضمن جدول أعمال الزيارة مجموعة من اللقاءات الرسمية إلى جانب عقد اجتماع اللجنة المشتركة الأولى بين البلدين التي سيترأسها من الجانب اليوناني بنجالوس ثيودوروس نائب رئيس مجلس الوزراء اليوناني.
وسيبحث الاجتماع تعزيز آليات التعاون المشتركة ومناقشة التعاون في المجال التعليمي والمالي والسياحي والصحي والأمني وغيرها من المجالات.
وسيتم تنظيم الملتقى الاقتصادي الإماراتي اليوناني لبحث كيفية ترجمة الفرص الاستثمارية في اليونان إلى مشاريع مشتركة تدعم الجهود الحكومية لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.
وبهذه المناسبة أشاد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بالعلاقات المتنامية بين الإمارات واليونان والتي بدأت في 31 مايو سنة 1975.
وأكد سموه أن دولة الإمارات حريصة على تطوير العلاقات لترتقي إلى طموحات وتطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين والمبنية على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقال سموه: إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين آخذة بالنمو حيث بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين 117 مليون دولار أمريكي لعام 2010 لتحتل اليونان المرتبة الـ39 في هيكل التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات.
ولفت سموه إلى أن الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين البلدين سيسهم في تعزيز التعاون بين الجانبين ويعد مناسبة لإبراز متانة علاقات الصداقة والتعاون وخطوة مهمة نحو الدفع بها إلى آفاق أرحب في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سموه عن تطلعه للخروج بتوصيات ونتائج تلبي آمال وطموحات البلدين والشعبين الصديقين.