وجه حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي كلمة بمناسبة الذكرى السادسة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي حيث قال : "في هذه المناسبة العزيزة والغالية على قلوبنا لا يسعني إلا أن أبارك لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتوليه مقاليد الحكم في إمارة دبي.

وفي كل عام عودنا سموه أن نشهد معه الانجازات المتميزة وغير المسبوقة في مختلف المجالات التي تنفرد بها إمارة دبي وهي جزء من رؤية سموه التي يحققها على أرض الواقع ويسابق من خلالها الزمن لتحقيق طموحاته وأحلامه.

وهذه الإنجازات والطموحات التي تتحقق يوما بعد يوم في ظل توجيهاته الحكيمة التي يشهد بها كل من عاش ويعيش على أرض دولتنا الحبيبة من مواطنين ومقيمين أو سياحاً وزوار قدموا للمدينة وشاهدوا تطورها يوما بعد يوم.

وحرص سموه منذ توليه مقاليد الحكم بصفته نائباً لرئيس الدولة رئيساً لمجلس الوزراء حاكماً لدبي، على تركيز جل اهتمامه على الإنسان وتوفير كافة السبل لتطويره وتأهيله ليكون الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الشاملة، وذلك إدراكاً من سموه لأهمية العنصر البشري في تحقيق التنمية المنشودة وعلى مختلف المستويات والأصعدة. وقد أولى سموه الطاقات البشرية المواطنة اهتماماً بالغاً وعناية خاصة.

ولا شك أن الدعم والاهتمام البالغ لسموه في إطلاقه مبادرة تكريم الأمهات العاملات، إنما تعكس اهتمام سموه بتكريم للمجتمع بأكمله، ولم يأت تكريم الأم من فراغ وإنما جاء تقديراً لدورها الفاعل في المجتمع، ودورها في ترسيخ القيم العليا والفاعلة في بناء الرجال، لاكتشاف سر النهوض ومصدر الطاقة الإنسانية في مواجهة التحديات.

ولا شك، إن مبادرة سموه جاءت لتؤكد أن اللبنة الأولى في بناء المجتمع السليم الذي يستهدف الإسلام إنشاءه على أساس الفطرة السليمة هو الإحسان إلى الأمهات، والإبحار في مكانة الأمهات وبيان دورهن في صقل الرجال ليس أمراً سهلاً ، فهو تاريخ إنساني ممتد عبر القرون، وموروث طويل بحجم الزمان والمكان، مؤكدا على أن هذه المبادرة والدعوة ليست غريبة على هذا القائد الحكيم والمعطاء.

ختاماً، لا يسعني إلا أن أتوجه بأحر التهاني و التبريكات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في ذكرى توليه مقاليد الحكم. متمنياً لسموه، باسم بلدية دبي، دوام النجاح والازدهار وأن يبقى علماً من أعلام بناة دولتنا الحبيبة وأن تتوارث مسيرته وحكمته الأجيال القادمة وأن يحقق تطلعاته وأهدافه السامية التي لن تكون إلا في قلب مصلحة الوطن والمواطن. فهنيئا لنا به وهو حقا فخر لنا ولكل العرب فهو مثال للحاكم العادل المحب لبلده وشعبه.