نجح حميد المري مدير إدارة النقليات ببلدية دبي في تنفيذ مجموعة من الأفكار المتطورة لإعادة تدوير مخلفات المركبات التي تستخدمها البلدية وتحويلها إلى قطع أثاث ومستلزمات للمنازل وأدوات متنوعة، وبذلك ضرب عصفورين بحجر واحد حيث حقق التخلص الآمن من النفايات وشارك في حماية البيئة من التلوث بمواد بعضها يندرج تحت الفئات الأكثر ضررا للبيئة بالإضافة إلى ابتكار وسيلة للتخفيف من مشكلة التخلص من النفايات.
وبذلك مارس حميد المري مدير الإدارة هوايته الشخصية في التوصل لأفكار ناجحة لإعادة تدوير مخلفات ورش المركبات، حيث اطلع حسين لوتاه مدير عام البلدية على هذه التجربة فشجعه على الاستمرار فيها لصالح المجتمع، مشيرا إلى إمكانية ان يتبنى القطاع الخاص هذه التجارب لتعميمها والاستفادة منها تجاريا. وقال انه استغل هواياته التي أتقنها من خلال رحلة عمره للاستفادة من المخلفات التي يراها في عمله، وكانت أولها إطارات السيارات بأنواعها والتي يتم استهلاك المئات وربما الآلاف منها يوميا ونجح في تحويلها إلى مقاعد وثيرة وآرائك مزينة بمواسير وعلب عادم السيارات.
كما نجح المري في تحويل ماكينات السيارات التي انتهى عمرها الى قواعد للطاولات بعد تزويدها بالزجاج.
وبعدها تمكن من استغلال العجلات الحديد والألمنيوم التي تركب عليها الإطارات بتحويلها إلى طاولات فخمة. وتطرقت الأفكار إلى مرشحات زيوت السيارات (الفلاتر) والتي تم تحويلها إلى طفايات للسجائر وأوعية للنباتات الداخلية والخارجية.
وأضاف المري انه سيقوم بعرض هذه المنتجات في معارض تقام في الاحتفالات السنوية التي تنظمها بلدية دبي في اليوم العالمي لحماية البيئة وغيرها من المناسبات التي تتواءم مع هذه المنتجات.




