اعتمد وزراء الإسكان العرب دليل المباني الخضراء الذي أعدته وزارة الأشغال العامة بالتعاون مع بلدية دبي، كدليل إرشادي يمكن الاستفادة منه من قبل الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، وورقة عمل في مؤتمر الإسكان المزمع عقده في ريودي جانيرو بالبرازيل هذا العام.

وقال الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال لـ "البيان" إن مشروع دليل المباني الخضراء لدولة الإمارات العربية المتحدة يعد من المبادرات المهمة والهادفة إلى تحقيق الاستدامة البيئية بالدولة لتكون أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطبق هذه المعايير المعتمدة عالميا على المنشآت الحكومية.

وأوضح إن الدليل يتضمن القواعد العامة المتعلقة بتطبيق معايير المباني الخضراء على المشروعات الحكومية الجديدة التي تنفذها وزارة الأشغال، وأهم العناصر الواجب مراعاتها في هذه المباني ، والتي تشمل كفاءة واجهات المبنى وأنظمة التبريد والطاقة واستخدام المياه، وجودة البيئة الداخلية والأسطح الحرارية وتصميماتها، الأمر الذي من شأنه زيادة معدلات الأمان البيئي.

و لفت الى أن المشروع يسهم في توفير استهلاك الطاقة بجميع أشكالها، والارتقاء بجودة البيئة الداخلية للمباني، والمحافظة على المياه، وتعزيز الصحة العامة، والحد من الإنبعاثات الضارة من مصادر تبريد المياه وخصوصا ثاني أكسيد الكربون، فضلا عن المساهمة في الحفاظ على بيئة الدولة على المدى الطويل بحيث تكون المباني الجديدة أكثر قدرة على تحمل التحديات البيئية الحالية، وتوفير بيئة عمرانية مستدامة صديقة للبيئة.

من جهة أخرى، وبناء على توجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة بضرورة استخدام مواصفات المباني الخضراء في مشاريع الوزارة، نظمت إدارة الصيانة حفلا لعرض مبادرات فريق الصيانة المستدامة للحفاظ على المنشآت الاتحادية والحفاظ على البيئة، انطلاقا من رسالة وزارة الأشغال بالحفاظ على البيئة ومبادرات الإدارة لاستدامة المباني الحكومية.

حضر الاحتفال كل من الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وكيل الوزارة، والمهندسة زهرة العبودي الوكيل المساعد لشؤون الإسكان والتخطيط الحضري، وسناء محمد سهيل الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المساندة، ومدراء ونواب الإدارات ورؤساء الأقسام وموظفي الوزارة وعدد من أطفال موظفي الوزارة .

ويهدف الحفل إلى تفعيل دور الطفل وتنمية شعوره بالمسؤولية تجاه الحفاظ على المنشآت الحكومية والبيئية، وغرس ما يحث عليه ديننا من أهمية المسؤولية في الحفاظ على الممتلكات ونظافتها في نفوسهم منذ الصغر، والتركيز على ربط التعليم بالحفاظ على المنشآت والبيئة .

ولفت المهندس صباح يوسف مدير إدارة الصيانة في كلمته إلى أن هذا اللقاء جاء لزيادة التواصل مع شركاء الأشغال في الوزارات والهيئات والجهات الحكومية، وأخذ آرائهم في الخدمات التي تقدمها الإدارة وشرح الصيانة المستدامة وطريقة المحافظة على البيئة.

وقال إنه تم إعداد اثنين من الشرائط التلفزيونية تفعيل دور الطفل وتنمية شعوره بالمسؤولية تجاه الحفاظ على المنشآت الحكومية والبيئة، والتركيز على ربط التعليم بالحفاظ على المنشآت والبيئة.

وأشار الدكتور عبد الله النعيمي إلى دور وزارة الأشغال في مجال إتباع أفضل أساليب الصيانة والحفاظ على البيئة، لافتا إلى ان الوزارة قطعت شوطا كبيرا في مجال الحفاظ على المباني الاتحادية وصيانتها وفق أفضل المواصفات والممارسات العالمية.

وقال إن وزارة الأشغال حريصة على إتباع أفضل أساليب العمل ومنها مبادرة الصيانة المستدامة والحفاظ على البيئة وعلى المنشآت الحكومية وإطالة عمر المبنى.