حددت جائزة خليفة التربوية منتصف شهر يناير الجاري موعداً نهائياً لقبول الأعمال المقدمة لها للمشاركة في دورتها الخامسة لهذا العام (2011/2012) وذلك على المستوى المحلي ، في حين سيتم منح أسبوع إضافي عقب منتصف هذا الشهر موعدا نهائيا لاستلام المشاركات المقدمة من خارج الدولة نظرا لطبيعة الوقت الذي يتطلبه وصول البعض منها إلى مقر الجائزة بالدولة، كما انتهت الأمانة العامة للجائزة من تحديد الشخصيات التي ستتضمنها لجان التحكيم والبالغ عددهم (31) محكما من بينهم سبعة محكمين من الدول العربية .

وأوضحت أمل العفيفي أمين عام الجائزة بأنهم لا يزالون يتلقون المشاركات حتى اليوم والقادمة من خارج الدولة ، وأن هناك دولا تشارك لأول مرة في الدورة الخامسة لهذا العام وذلك دليل اتساع مساحة انتشار الجائزة نتيجة الجهود التعريفية التي تبذل من قبل أمانة الجائزة بجميع لجانها العاملة ، وكذلك تفعيل دور المنسقين للجائزة خارج الدولة، منوهة إلى أنهم تلقوا هذا العام مشاركات من ليبيا والجزائر وقطر وألمانيا ونحو 7 مشاركات من فلسطين بالإضافة لعدد المشاركات الكبير من السعودية وغيرها من الدول التي اعتادت المشاركة سنويا.

وأشارت إلى أن آخر موعد لتلقي المشاركات هو منتصف الشهر الحالي، ولكن سيتم إتاحة فرصة أسبوع إضافي بالنسبة للمشاركات من خارج الدولة نتيجة لطبيعة ظروف الإرسال للمشاركات والتي قد تأخذ وقتا لدى البعض، حيث أنها تلقت هذه الأيام مشاركة من إحدى الدول مرسلة من شهر نوفمبر الماضي، أما بالنسبة للمشاركات المحلية فآخر موعد لقبولها هو منتصف الشهر الحالي، على أن تبدأ المناطق التعليمية والجهات المحلية المشاركة بتسليم مشاركاتهم بداية الفصل الدراسي الثاني.

كما ذكرت العفيفي أن عمليات الفرز ستبدأ مباشرة بعد انتهاء فترة التسليم.

وستبدأ في الخامس من فبراير المقبل عمليات التحكيم.

وأشارت إلى أنهم حددوا لجان التحكيم، حيث تم اختيار (26) محكما من داخل الدولة من مختلف مؤسسات التعليم العالي بالإضافة إلى اختيار (7) محكمين من خارج الدولة من الدول العربية الشقيقة، وأن كل مجال من مجالات الجائزة يحكم فيه ثلاث شخصيات يتم اختيارهم بدقة وعناية لضمان الخبرة والكفاءة والحيادية في العمل. كما نوهت العفيفي إلى أنهم سيقومون ضمن خططهم المستقبلية بتنظيم ورش عمل تستهدف منسقي الجائزة خارج الدولة ، بهدف دعم دورهم في عملية التعريف ونشر ثقافة الجائزة في بلدانهم.