خص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشباب بالكثير من العموميات والتفاصيل التي تحضهم على استكمال مشوار البناء والطموح والإصرار، متمسكين بإنجازات طالت عنان السماء، صعوداً إلى الأعلى، لا سيما وأن سموه يحرص دائماً على التذكير بمكانة الرقم واحد، ويحض أبناءه وبناته الشباب المواطنين على التمسك بهذا الموقع والمحافظة عليه إلى أبعد مدى.

وحذر سموه الشباب من اليأس والقنوط، ودعاهم إلى الصبر والمثابرة والإصرار على تحقيق الطموحات، من خلال تفعيل البصمة الوراثية للأجداد والأهل الأولين.وفي المناسبة تلو الأخرى، شدد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على أن أهم وأعظم الإنجازات التي تحققت لدولتنا في عهد الشيخ زايد والشيخ راشد، رحمهما الله، والآن في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هو الإنسان، وخاصة شريحة الشباب من أبناء وبنات الوطن، الذين يشكلون النسبة الأكبر من مواطني دولتنا ذات الأربعين ربيعاً.

كما قال سموه: «إن شريحة الشباب هم المستقبل، ونحن كقيادة نعول عليهم كثيراً، لأن المستقبل لهم، وعليهم تقع مسؤولية أخذ زمام المبادرة لصنع مستقبلهم ومستقبل الأجيال اللاحقة، والوصول إلى الأهداف الوطنية، وتحقيق آمال شعبنا وطموحاته».

وفي حديثه الموجه إلى شباب الوطن، قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الكثير من الدروس والعبر لجيل الشباب من خلال سرد سموه، كشاهد على العصر، لحجم التحديات التي واجهت تحقيق الوحدة وكادت تعصف بها، لولا صلابة إرادة المؤسسين.وعلى الدوام، أظهر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حرصاً ودفعاً معنوياً ومادياً كبيرين، لتفعيل طاقات الشباب أبناء الوطن، وحفزها واستثمارها على النحو الأمثل وفي الموقع الأنسب، سعياً نحو تعزيز مسيرة البناء والنهضة والتحديث، التي بدأها الأجداد والآباء، في غمرة التحديات والمشكلات والعراقيل، حتى وصلت إلى ما عليه واقع دولة الإمارات اليوم، من مكانة ورفعة وقدوة بين دول العالم. وفي آخر كلماته للحضور، في محاضرة »روح الاتحاد«، قال صاحب السمو نائب رئيس الدولة: هذا هو مستقبل الشباب، وهم سيحملون الراية.