تقدمت أسرة جمعية دار البر بخالص التهاني وأطيب التبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة حلول الذكرى السادسة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.

وتقدم خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة الجمعية، بالأصالة عن نفسه، ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، ومديري الإدارات وموظفي الجمعية والمتطوعين، بالتهنئة والتبريكات لسموه، بهذه المناسبة الغالية، متمنين لسموه دوام الصحة والعافية، وأن يطيل الله في عمره ويجعله دائماً عوناً وذخراً لدولة الإمارات وشعبها ومجتمعها الطيب الأصيل، ولشعوب العالم أجمع، عبر مبادرات سموه العالمية.

وأشار خلفان خليفة المزروعي إلى أن دار البر تفخر دائماً بالعمل على تنفيذ تعليمات قيادة الدولة الحكيمة في المجال الاجتماعي الخيري والإنساني، وبهذه المناسبة فإننا في دار البر نعمل تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أمر بتحويل قيمة الاحتفالات بيوم جلوس سموه حاكماً لإمارة دبي لتكريم الأمهات بالدولة.

ووجه مجلس إدارة جمعية دار البر، في إطار الحرص على الاستجابة لمبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، بتحويل قيمة تكلفة احتفال الجمعية وتهنئتها بهذه المناسبة الكريمة لصالح تكريم أمهات أيتام دار البر داخل الدولة، مشيراً إلى أن سموه كان قد وجه العام الماضي بتحويل قيمة الاحتفالات بيوم جلوس سموه إلى الأيتام، مما كان لذلك الأثر الطيب لدى الأيتام، وبما أدخل السرور والفرح على قلوبهم لهذه المكرمة التي تفضل بها سموه، رعاه الله، لهم، كما كانت حافزاً للجميع للتفاعل معها بمشاعرهم وإحساسهم نحو الأيتام، الذين أوصى بهم الله تعالى، ورسوله الكريم، محمد صلى الله عليه وسلم، وبما عودتنا عليه الحكومة من تقاليد يعبر عنها مجتمعنا الأصيل في دولة الإمارات، وهذا ما حدا بجمعية دار البر بأن تجمع بين العناية بالأيتام وكفالتهم، والاهتمام بالأمهات، بتعليمات وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله ورعاه، والتي نبعت من قول نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، إن الجنة تحت أقدام الأمهات، وهذا لما لها من مآثر ومكارم ضمن مسؤوليتها المجتمعية والإنسانية في تربية النشء ورعايتها للبيت والأسرة، التي هي أساس المجتمع.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قال على صفحتيه على شبكتي التواصل «فيس بوك» و«تويتر»: «أتمنى أن يكون عام 2012 عاماً مليئاً بالسعادة والخير لأسرنا، وبالإنجاز والعطاء لأوطاننا»، وقال سموه: «شاركوني اليوم أحلى ذكرى لكم مع أمهاتكم، وسأبدأ مع أمي الشيخة لطيفة بنت حمدان بن زايد آل نهيان، رحمها الله، وأمنيتي أن يقوم كل شخص منا بدوره في عائلته الصغيرة لتكريم أمه في الرابع من يناير».