ثمنت فعاليات مجتمعية وتربوية، القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برفع الحد الأدنى لرواتب المتقاعدين من القوات المسلحة والحكومة الاتحادية إلى عشرة آلاف درهم شهرياً اعتباراً من يناير 2012، مؤكدين الالتفاف حول القيادة الرشيدة، مشيرين إلى المكرمات المتتالية التي جاءت متزامنة مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ40، وإلى الآن تأتي ضمن توجيهات سموه لمساعدة المواطنين وتخفيف الأعباء المالية والاقتصادية عنهم، مشيرين الى حرص القيادة الرشيدة على تحسين الوضع المعيشي لكل مواطن.

وعبر المتقاعدون عن عميق الشكر والتقدير والولاء لصاحب السمو رئيس الدولة، على هذه المكرمة التي تدل على مدى معايشة سموه للمواطنين وحرصه على رفعة الوطن والمواطن، وتقديره لفئة قدمت زهرة شبابها من أجل بناء دعائمه القوية.

وذكر عبيد المطروشي، المتقاعد من وزارة التربية والتعليم، ان مكرمة سموه التي طوقت أعناق أبناء الإمارات تجسد العطاء المتواصل، وتؤكد عمق التلاحم بين القيادة وأبناء الشعب الذين يحق لهم أن يفاخروا بقائدهم، لما يمتاز به من بصيرة ثاقبة، وحكمة وعزيمة، مؤكداً أن المكرمة رسمت البسمة على شفاه هذه الفئة التي لا شك تستشعر أنها معززة ولها قيمتها المقدرة.

 

مكرمات سخية

وقال التربوي المتقاعد محمد الجودر، الذي كان يشغل منصب مدير مدرسة محمد الفاتح بالشارقة، إن أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات عودونا دوماً على مكرماتهم السخية، مشيراً الى أن ذلك ليس بجديد على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الذي شملت مكرماته وأنصفت كل فئات المجتمع، مؤكداً ان قرار زيادة رواتب المتقاعدين جاء بتأثير ايجابي على الحياة العامة للمواطنين، وانها تعكس اهتمام القائد بشعبه.

 

سلسلة مكارم متواصلة

بدوره قال حمد المهيري وهو متقاعد من قطاع التربية والتعليم، وكان يشغل منصب مدير التعليم الخاص في تعليمية الشارقة، يأتي قرار رفع رواتب المتقاعدين ضمن سلسلة المكارم المتواصلة والمستمرة، والتي تسعى دائماً الى تحسين ظروف الحياة للمواطنين ورفع مستوى معيشتهم، وتؤكد مدى اهتمامه وحرصه على دعم ومساندة أبناء شعبه، وإعانتهم على تحمل الأعباء المعيشية. مؤكداً أنها خطوة أخرى من شأنها ترجمة تطلعات كل أبناء الإمارات في الوصول، تحت ظل قيادتنا الخفاقة، إلى تلك الدرجة الرفيعة من الرقي والازدهار.

وقال علي سيف حميد مدير ثانوية الحمرية المتقاعد، إن تأمين حياة مستقرة وكريمة لكل أبناء الوطن يشكل هاجساً في فكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويحتل أولوية كبيرة لدى سموه.

واعتبر العاملون في الميدان التربوي المكرمة بمثابة تقدير ووسام يتقلده كل متقاعد عمل واجتهد وأفنى حياته في عمله، مشيرين الى ان التوجيهات الحكيمة والقرارات البناءة التي تصدر عن صاحب السمو رئيس الدولة تعكس مقدار الحب الذي يكتنزه هذا القائد لشعبه وكيف ينذر فكره وحياته من اجل ان يوفر لهم الحياة الكريمة.

 

قرار يزين المكرمات

ورفعت علياء حمد مديرة ثانوية ام خلاد بعجمان، أسمى آيات الشكر والعرفان الى مقام صاحب السمو رئيس الدولة، مؤكدة ان قراره يزين المكرمات التي اعلنها خلال احتفالات اليوم الوطني الاربعين، الذي مر على أبناء الوطن بشكل خاص، لافتة الى ان فئة المتقاعدين كانت تشعر بأنها مقصاة ومظلومة فكل القرارات بعيدة عنها وها هو رأس الهرم ينصفها ويكافئها على سنوات الكد والعمل.

واعتبر موسى غريب مدير التعليم الخاص والنوعي في منطقة عجمان التعليمية، القرار منصفاً لفئة محتاجة لأن تزيد من دخلها عقب الارتفاع المتزايد للأسعار ولمستوى المعيشة بشكل عام، مشيراً الى ان مكارم صاحب السمو رئيس الدولة لا تعد ولا تحصى، وهي ليست بغريبة على من تربى في كنف زايد رحمه الله، واعتقد ان القرار هدية من سموه لكل المتقاعدين واسرهم.

 

يوفر بيئة آمنة ومستقرة

راشد عبد الله الضبع متقاعد من وزارة التربية والتعليم في إمارة رأس الخيمة، شكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على مكرمته التي تترجم مدى الحرص والحب التي يبذله سموه بهدف توفير بيئة آمنة ومستقرة لمواطني الدولة، إضافة إلى متابعته الدائمة لكل فئات المواطنين وعمله بأحوالهم عبر مجموعة من قرارات الزيادة في الرواتب التي سبقت هذا القرار بأشهر.

وتمنى راشد الضبع ان تستمر افراح الإمارات في ظل قيادة آل نهيان بمزيد من المبادرات التي تصب في مصلحة المواطن الذي هو اساس الوطن، والتي تحقق رفعة الوطن من خلال عمل المواطن المستقر في بيئته ومنزله المتمتع بكل الخدمات والخيرات التي توفرها الدولة عبر قيادتها الرشيدة لأبنائها في كل المجالات وبأكثر من وسيلة.

 

حب صادق لأبناء الشعب

وقال المحامي يوسف البحر إن القرار يدل على حب سموه الصادق لأبناء شعبه، وحرصه على تأمين حياة كريمة لهم تتناسب مع ارتفاع مستوى الدخل والغلاء الذي يشهده العالم، مؤكداً أن ذلك من شأنه ان يطمئن هذا الفئة التي قدمت للوطن ونذرت نفسها لخدمته.

وعبر عبد الله علي الشحي متقاعد من القوات المسلحة، عن سعادته الكبيرة بخبر الزيادات التي اعلنت، أمس، لكل فئات العسكريين والموظفين الاتحاديين، مؤكداً ان الحياة اليوم تحتاج إلى هذا المستوى من الدخل لمعيل الأسرة، خاصة مع موجة الغلاء التي تجتاح الدولة كلما زاد الخير فيها، نتيجة ارتفاع دخل الموظف الإماراتي خاصة في الجهات الحكومية المختلفة والفئات العسكرية المباشرة لأعمالها.

واكد عبد الله أنهم استقبلوا قرار صاحب السمو رئيس الدولة بالفرحة، وهو قرار ليس بغريب على سموه، لأنه صاحب المكارم وقرار رفع الرواتب للمواطنين في الحد الأدنى إلى عشرة آلاف للقطاعين العسكري والاتحادي، إنما يدل على انحياز سموه الدائم لكل ما فيه مصلحة المواطنين، وما يوفر لهم سبل العيش الكريم.

 

مبادرة تُحسّن أوضاع أبناء الدولة

 

 

قال المواطن طارق يوسف :" إن هذه المكرمة تدل على كرم رئيس الدولة ونائبه السبّاقين دائما إلى المبادرات التي تحفظ للمواطن والمقيم على ارض الدولة كرامته، فرغم أن القرار قد لا يشمله بالزيادة إلا انه سعيد بالنبأ الذي تداولته الهواتف النقالة عن زيادة المتقاعدين والذي سيشمل زملاءه من هم في وضع مادي ضعيف نوعا ما، مشيرا إلى أنهم يشكرون حكومة الإمارات وحكامها على مساعيهم الطيبة بتحسين وضع كافة المواطنين وعلى كل الأصعدة.

 

شكراً قيادتنا الحكيمة

فيما تحدث المواطن خميس الضنين من مدينة خورفكان قائلا:" بداية أرفع أسمى آيات الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ، على اهتمام سموهما بشؤون المواطنين والرقي بهم وأتصور أن هذه المبادرة الكريمة سوف تسهم في تأمين حياة مرفهة لكل متقاعد يعاني من ضعف مادي وسط موجة الغلاء المعيشي التي نمر بها، مشيرا إلى أن القرار قد لا يشمله هو أيضا بالزيادة كونه متقاعدا ويتقاضى راتب يفوق الـ10 الاف درهم شهريا، إلا إنه سعيد بمكارم رئيس الدولة وبمساعي الحكومة في تعديل أوضاع الشعب.

رفاهية الشعب أولوية

فيما غمرت الفرحة المواطن محمد إبراهيم القواضي من المتقاعدين القدامى والذين تقل رواتبهم عن الحد الأدنى الذي حدده رئيس الدولة لهم و أضاف أن من تابع مكارم رئيس الدولة ومبادراته الطيبة بما فيها قرار الزيادة يتأكد أن سموه قول وفعل كما عودنا دائما، وجاءت في الوقت المناسب خاصة وان رواتب الموظفين المتقاعدين كانت إلى حد ما متواضعة واقل من رواتب المتقاعدين في الجهات العسكرية بالدولة والتي قد شملتهم بزيادة بالسابق. ولفت أن أجمل ما في الزيادة شمولها للمتقاعدين الذين افنوا عمرهم في خدمة الوطن، خاصة وان الغلاء وارتفاع الأسعار الذي يسود معظم قطاعات الحياة في الدولة طال جميع الأطراف، وكان أكثر المتضررين فيها المتقاعدون الذين لم تعد معاشاتهم قادرة على مواكبة حالة الغلاء الحاصلة.

 

البيان أيام مليئة بالفرح والسعادة

 

قالت خديجة عبيد متقاعدة من هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رأس الخيمة، إننا نعيش أياماً مليئة بالفرح والسعادة في دولة الإمارات، وقد جاءت البشرى بزيادة رواتبنا التقاعدية لتعزز محبتنا للقيادة الحكيمة، فقد نلنا الكثير من الخير على يد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وطالبت خديجة المواطنين بأن يلتفوا حول قيادتهم الحكيمة بمزيد من الحب والوفاء لزرع التقدم والازدهار في هذه الأرض الطيبة، التي ميزها الخالق سبحانه وتعالى بمثل هذه القيادة المحبة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وصولاً إلى خلفه الحكيم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات الكرام.