كشف الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال العامة أن الوزارة تعتزم طرح مناقصة مشروع مستشفى الأمل للأمراض النفسية خلال الشهر الجاري، مشيراً إلى أن تكلفة المشروع تتراوح بين 500 و600 مليون درهم وتبلغ مدة إنجازه ثلاث سنوات، ويعتبر المشروع إحلالاً لمستشفى الأمل في دبي.

وقال الدكتور النعيمي إنه وبناءً على توجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة قامت الوزارة بالتعاقد مع مكتب استشاري متخصص بالمستشفيات ومتعاون مع مكتب آخر عالمي متخصص بتصميم مستشفيات الصحة النفسية للقيام بتصميم مشروع مستشفى الأمل للصحة النفسية بمساحة تبلغ 54 ألف متر مربع وبسعة 272 سريراً في منطقة الروية الثالثة بدبي ووفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية للطب النفسي، آخذين بعين الاعتبار الالتزام بالاتجاهات الحديثة في تصميم مرافق الصحة النفسية وخلق بيئة صحية نفسية عالية، وإيجاد عناصر بيئية وواحات مع وجود عناصر جاذبة للمجتمع الخارجي والزائرين وعناصر تكاملية لخدمات الصحة النفسية مع النظام الصحي العام.

وأشار الدكتور النعيمي إلى أن احتضان وزارة الأشغال العامة لهذه المشاريع يوفر لها العديد من المميزات من حيث الجودة والتميز ومواكبة أحدث المعايير العالمية في التصميم والتشييد والبناء ويعد مجمع الأمل أحد الصروح الطبية الحديثة، والذي تم تصميمه بشكل متميز يتألف من بهو واسع يأخذ طابعاً إسلامياً ومحلياً ويضم الاستقبال ومنه يتم التوزيع على العيادات وأقسام التأهيل والأقسام العلاجية والأقسام الداخلية.

وكذلك منطقة تسجيل المرضى ومواعيد المراجعات. كما يوجد بالدور الأرضي للمستشفى صيدلية وعيادة عامة علاجية والتي تخدم المجتمع الداخلي والخارجي وتضم قسم الأمراض العامة وقسم الأمراض النفسية والمختبر وقسم الأشعة وقسم الطوارئ النفسي وعيادة إعادة التأهيل للمرضى من التأهيل النفسي والبدني والعلاجي، إلى جانب قسم العناية وقسم الخدمات النفسية والاجتماعية وعيادة الطب النفسي للأطفال والمراهقين وجناح الإقامة الداخلية للأطفال والأقسام الداخلية.

وهي أقسام الطب النفسي لكبار السن ذكور وإناث وعلاج اضطرابات الذاكرة والزهايمر، إلى جانب أقسام التأهيل وعلاج الإدمان الطوعي وغير الطوعي، وأقسام الطب النفسي للحالات المحولة من الجهات العدلية بالدولة.ويتضمن الدور الأول أقسام الحالات النفسية الحادة والحالات النفسية المستقرة وأقسام الطب النفسي للمراهقين وأقسام كبار الشخصيات وقسم العزل والحالات الطبية والإدارة ومكاتب الأطباء والقسم التعليمي وقاعة المؤتمرات وجميع الخدمات.

ويتميز المستشفى عن المستشفيات الأخرى باستحداث بيوت منتصف الطريق وهي تعتبر مرحلة انتقالية لهؤلاء المرضى وإعادة دمجهم بالمجتمع بالنسبة للقادرين منهم على العودة كلياً.