ينطلق اليوم الكرنفال الرياضي التراثي الكبير مهرجان ليوا الدولي، وسط استعدادات وتجهيزات فنية عالية ومشاركات محلية وخليجية قوية من مختلف الدول، والذي يستمر حتى الواحد والثلاثين من شهر ديسمبر الجاري، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية وبتنظيم من نادي ابوظبي للسيارات والدراجات.

حيث يتنافس أكثر من 737 مشاركاً في مختلف الفعاليات التي تقام ضمن المهرجان ومنهم 133 مشاركا في مسابقة الهجن و110 مشاركين في مسابقة الصقور الجير شاهين و 80 في الجير الحر و 34 في مسابقة الخيول العربية الاصيلة و80 في مسابقة الريموت كنترول وفي معرض السيارات الكلاسيكية والمعدلة، و110 في مسابقة الدراجات و60 في مسابقة السيارات و50 في مسابقة البولاريس والبقي.

وقد حرصت اللجنة المنظمة للبطولة على وضع كافة الترتيبات والفعاليات التي تساهم في تهيئة أجواء رياضية شيقة لمحبي رياضة المغامرة والتحدي وقهر الصحراء، وذلك ضمن الأطر القانونية الصحيحة للمحافظة على سلامتهم والتي تسهم بشكل فعال في صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم. كما حرص نادي ابوظبي للسيارات والدراجات على تقديم فعاليات جديدة ومتجددة خلال فترة المهرجان تستحوذ على إعجاب المشاركين والجمهور الكبير الذي يحرص على حضورها ومتابعتها طيلة فترة المهرجان، والتي تضم العابا ترفيهية ومسابقات متنوعة وجوائز قيمة للجمهور.

تنطلق فعاليات المهرجان التي تبدأ اليوم بمعرض للسيارات الكلاسيكية والمعدلة بجانب سيارات الريموت كنترول، وتخصيص اليوم الثاني لمنافسات البولاريس واليوم الثالث لسباق الصقور بفئتيها الحر والشاهين واليوم الرابع لمسابقات الخيول والهجن، اما اليوم الخامس فمخصص لسباقات ومنافسات الدرجات يليها في اليوم الاخير منافسات السيارات.

وبدأت منطقة تل مرعب في ليوا بالمنطقة الغربية في استقبال الوفود من المشاركين في البطولة والجماهير الغفيرة من عشاق رياضة التحدي والمغامرة، بالإضافة إلى عدد كبير من السياح الأجانب الذين جاؤوا خصيصا للتمتع بهذا الحدث العالمي الفريد من نوعه.

وكانت اللجنة المنظمة للبطولة قد اتخذت كافة الاستعدادات اللازمة لإنجاح البطولة وخروجها بالشكل المتميز الذي يتناسب ومكانة الحدث واسم الإمارات، حيث وفرت المخيمات الحديثة لاستقبال الأفراد والعائلات مع تجهيزها بكافة الاحتياجات الضرورية والترفيهية؛ لإضافة جو من المتعة على محبي وعشاق رياضة التحدي والمغامرة، خاصة الوفود القادمة من الدول الأخرى للاستمتاع بهذا الحدث الرياضي الكبير.

وكانت اللجنة المنظمة للبطولة قد أنهت استعداداتها في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية حيث تشهد العرس الصحراوي العالمي وسط أحدث التجهيزات التي تم إنشاؤها خصيصا لهذه البطولة من قبل عدد من الشركات العالمية المتخصصة في هذه المجالات. وذلك بما يتناسب والمكانة العالمية التي حصلت عليها البطولة من خلال النجاحات السابقة للبطولات الماضية.

حيث استطاعت كسر الأرقام العالمية بالنسبة لعدد الحضور أو المشاركين، فتم تجهيز عدد من المخيمات بأفضل وسائل الراحة مزودة بعدد من المطاعم العربية والغربية والكافتيريات، بالإضافة إلى تخصيص عدد كبير من المخيمات للعائلات الذين سيتوافدون إلى المنطقة نظرا لاكتمال حجوزات الفنادق بالمنطقة؛ بسبب الإقبال الكبير والتوافد الضخم عليها. هذا بخلاف تجهيزات الطرق المؤدية لأرض البطولة وتأمينها بكافة وسائل الأمن والسلامة لضمان سلامة الجماهير والزوار وكذلك المشاركين.

وتم تجهيز عدة مواقف خاصة للمشاركين في البطولة كما تم تجهيز العديد من المواقع المخصصة للفحص الفني الذي سيجري قبل السباق؛ للتأكد من المواصفات والشروط الموضوعة في كافة البطولات التي ستقام خلال المهرجان، بالإضافة الى المعايير الفنية الخاصة بالدراجات النارية والسيارات، والذي تقوم به لجنة فنية من أكفا الفنيين الموجودين بالدولة للتأكد من تطبيق القوانين الدولية في هذا السباق.