دعت وزارة الصحة الشركات الدوائية إلى الالتزام بتطبيق المعايير العالمية المتبعة في صناعة الدواء على امتداد عملياتها التصنيعية بدول مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك خلال ورشة العمل الخليجية التي استضافتها مؤخراً وزارة الصحة من إدارة التسجيل والرقابة الدوائية، بقطاع الممارسات والتراخيص الطبية وتناولت معايير الجودة في صناعة العقاقير الدوائية، وشارك في الورشة أكثر من خمسين مشارك من دول المنطقة، بالتعاون مع «نوفارتيس» الدوائية السويسرية.
وتناولت الورشة تأثير تطبيق معايير الجودة في فاعلية وسلامة العقاقير الدوائية، بمشاركة خبراء دوليين.
وقال الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص الذي افتتح الورشة: «إن وزارة الصحة تقوم بدعم الشركات الدوائية العاملة في الدولة بهدف تلبية المتطلبات الدوائية المحلية والخليجية والإقليمية»، لافتاً إلى الفرص متاحة أمام الجميع لإثبات وجودهم وجديتهم في ظل مناخ الاستثمار الذي توفره الحكومة الاتحادية.
وأوضح أمام الحضور أنه يجب العمل على تلبية احتياجات السوق المحلية والإقليمية من الدواء خاصة وأن بلدان المنطقة تستورد في الوقت الحاضر غالبية احتياجاتها من المتطلبات الدوائية، لافتاً إلى ضرورة التعاون والعمل المشترك من أجل توفير الظروف المحلية المواتية الداعمة للصناعة الدوائية، من خلال تزويد الشركات الدوائية بالمعلومات والأدوات الكفيلة بضمان تطبيق معايير الجودة الصارمة في هذا القطاع الهام والحيوي.
كما حضر افتتاح ورشة العمل وولفجانج أماديوس برولهارت، سفير سويسرا لدى دولة الإمارات، الذي أوضح أمام المشاركين في الورشة أن السمعة التي تتمتع بها سويسرا ساهمت في دعم العديد من المنتجات والخدمات السويسرية، نظراً لما تتمتع به من قيم مثل الابتكار والجودة. ومن جانبه صرح الدكتور محمد الحيدري رئيس قسم التسجيل الدوائي في اللجنة الخليجية للتسجيل المركزي نيابة عن الدكتور توفيق الخوجة مدير المكتب التنفيذي بأهمية تصنيف اعتماد مصادر المواد الخام لجميع الأدوية المستوردة والمصنعة محلياً أسوة بالنظم العالمية وحسب ما أقره معالي وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي بتطبيق الملف التقني الموحد العالمي (CTD) حيث يحتوي على مواصفات المواد الخام المستخدمة، وعّبر باسم مدير المكتب التنفيذي عن شكره لوزارة الصحة الإماراتية في تنظيم هذه الورشة الهامة في دعم نشاطات المكتب التنفيذي.
