ناقش الاجتماع المشترك للجنتين العليا والفنية لمشروع مسح التربة للإمارات الشمالية الذي عقد في مقر وزارة البيئة والمياه تطورات سير العمل بالمشروع. وحضر الاجتماع ممثلون عن وزارة البيئة والمياه، وهيئة البيئة في أبوظبي، وبلديات رأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين وعجمان والشارقة، والمركز الدولي للزراعة الملحية في دبي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة.ومن أهم المواضيع التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع موضوع تطوير خريطة تفصيلية للتربة في الدولة، سيتم إصدارها من خلال ربط خريطة التربة لإمارة أبوظبي التي تم إصدارها عام 2009 وخريطة التربة لإمارة دبي التي تم إنتاجها عام 2003 وكذلك خريطة التربة للإمارات الشمالية التي تم إنتاجها ضمن هذا المشروع. وفي بداية الاجتماع أكد المهندس سيف محمد الشرع وكيل وزارة البيئة والمياه المساعد لشؤون الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة، ورئيس اللجنة العليا بالمشروع أهمية هذا المشروع الذي يجسد التعاون بين الوزارة والسلطات المحلية المختصة بهدف رسم خريطة تربة للدولة، بالإضافة إلى قاعدة بيانات للتربة بما يساهم في توفير المعلومات لمتخذي القرار ودعم اتخاذ القرار وبشكل خاص في المجالات التي تتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية مثل تحديد الأراضي الزراعية والمناطق التي تعاني تدهور الأراضي وارتفاع نسبة الملوحة فيها، كذلك في مجال التعدين والصناعة بالإضافة إلى تحديد توزيع الخامات المختلفة مثل الجبس والكربونات والطين والرمل وغيره. كما يوفر المشروع فرص التدريب والتعليم للخبرات الوطنية العاملة في هذا المجال.وأكد المهندس سيف محمد الشرع أنه سيتم إطلاق نتائج المشروع في احتفال رسمي بحضور جميع الجهات ذات العلاقة بالدولة وكذلك المتخصصين من الجامعات والهيئات الحكومية والإعلاميين في الربع الرابع من العام 2012.وذكر الدكتور جابر الجابري نائب الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي ورئيس اللجنة الفنية للمشروع أننا الآن في مرحلة تجميع وعرض النتائج وكتابة التقرير النهائي للمشروع والخرائط، وسيتكون التقرير النهائي من ثلاثة مجلدات الأول تقرير تفصيلي عن المشروع والثاني مجلد الخرائط والثالث ملخص تنفيذي باللغتين العربية والإنجليزية.وأضاف: إن من أحد أهم أهداف المشروع بناء القدرات الوطنية، وفي هذا الإطار فقد تم تنظيم 4 دورات تدريبية مكتبية وحقلية خلال مدة تنفيذ المشروع وجارية الترتيبات اللازمة لتنظيم دورة تدريبية أخرى في أواخر يناير عام 2012، كذلك فإنه سيتم الانتهاء من نظام معلومات التربة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مارس 2012 الذي تقوم بتطويره شركة جيستيك لنظم المعلومات وستكون متوافرة على شبكة الإنترنت بعد اختبارها في شهر أبريل من العام القادم».