أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، قائد عام شرطة دبي، حرص شرطة دبي على الالتزام بمبادئ الشفافية، والدقة في اختيار الشركاء على المستوى المحلي والدولي، وتفعيل أطر التعاون والعمل المشترك لتحسين أداء العمليات وتبسيط الإجراءات وتطوير خدمات المتعاملين.
وقال: إن ما يحدث في دبي اليوم من شراكة وتعاون، يعد مثالا يحتذي به، ليس على الصعيد المحلي أو الإقليمي وحسب، بل على الصعيد الدولي أيضاً، وما كان للتعاون أن يكون لولا القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله". جاء ذلك في كلمة ألقاها أمس، خلال الملتقى الرابع للشركاء في نادي الضباط بالقرهود، الذي تنظمه إدارة الشراكة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع.
وشهد الملتقى معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، ومعالي مريم الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، ومعالي سلطان ناصر السويدي محافظ مصرف الإمارات المركزي، والفريق سيف الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، والمهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي، وقاضي المروشد، مدير عام هيئة الصحة بدبي، واللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، واللواء عبد الرحمن رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وعدد من ممثلي الوزارات والدوائر الحكومية والشركات وعدد من الضباط.
نتائج
وتوجه الفريق ضاحي خلفان بالكلمة إلى ممثلي شركاء شرطة دبي الذين حضروا الملتقى قائلاً: إن النتائج التي حققتها شرطة دبي في الفترة الماضية من انخفاض في عدد الوفيات الناتجة من الحوادث المرورية، وانخفاض في الحوادث الجنائية خصوصاً الرئيسية منها ما كان ليتحقق لولا دعمكم إيانا. وأكد الفريق ضاحي إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تتمثل في مقولة سموه: "الاهتمام بالمتعاملين والتميز في خدمتهم وبناء شراكة حقيقية معهم، هو أحد الأهداف الرئيسية التي نحرص على تحقيقها والتفوق فيها، فالحكومة ملتزمة بالمتعاملين معها لحصولهم على خدمة سريعة ومتميزة بالأسلوب اللائق والوقت الملائم، ولن نكتفي بما تحقق حتى الآن في مجال خدمة المتعاملين، بل سنقدم لهم خدمات أفضل وأسرع"، تمثل نبراساً ومنهجاً تحرص عليه شرطة دبي، وتوليه كل الاهتمام والدعم.
وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم: إن هذه المقولة لم تكن نبراساً لشرطة دبي فحسب، وإنما غدت منهج عمل لكل مؤسسات دبي الحكومية.
وحققت القيادة العامة لشرطة دبي، السبق كأول دائرة حكومية تنشئ وحدة تنظيمية تحت مسمى: "إدارة الشراكة"، حيث تم إنشاؤها قبل ست سنوات، تنفيذاً لرؤية واستراتيجية إمارة دبي، ورغبة من القيادة في توثيق العلاقة مع الشركاء، بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للقيادة، وذلك من خلال إنشاء شبكة واسعة من العلاقات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في القطاعين الحكومي والخاص، وإدارة العلاقة وتعزيزها مع الشركاء.
مهام
وقال معاليه: إن مهام إدارة الشراكة تتلخص حول تحديد شركاء القيادة الاستراتيجيين والرئيسيين ورسم إطار وحدود علاقات الشراكة بما يحقق المنفعة المتبادلة، ويقدم قيمة مضافة لجميع الأطراف وبناء قاعدة بيانات متكاملة عن الشركاء الخارجيين والداخليين ودعم ومساندة الجهود التطويرية للقيادة وشركائها، وتحديد نوعية الشراكات مع كل جهة وتبسيط وتطوير أساليب الاتصال المتبادل بالشركاء وعقد الاجتماعات الدورية مع الشركاء للوقوف على الإيجابيات والسلبيات التي تواجه عملية الشراكة بين القيادة وشركائها.
كما تختص الإدارة برفع التقارير الدورية للقيادة عن سير الأداء في عمليات الشراكة وتنظيم زيارات ميدانية لشركاء القيادة، واتباع منهج الشفافية.
فعاليات
تكريم
قام معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، يرافقه اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، بتكريم الشركاء الاستراتيجيين والرئيسيين للقيادة العامة لشرطة دبي البالغ عددهم 168 شريكاً، وعلى رأسهم وزارة التربية والتعليم، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ومصرف الإمارات المركزي، ووزارة الداخلية، والقيادات العامة للشرطة على مستوى الدولة، ووزارة العمل، والمؤسسات الإعلامية، إضافة إلى دوائر وهيئات وبنوك من مختلف إمارات الدولة.
كما شكر معالي الفريق ضاحي خلفان الشركاء على جهودهم ودورهم الكبير مع القيادة العامة لشرطة دبي نيابة عن الضباط وصف الضباط والأفراد والعاملين.
168 شراكة فعالة
قال الرائد زيد الصابوني، مدير إدارة الشراكة في شرطة دبي، إن عدد الشركاء قد بلغ 168 شريكاً منهم 66 شريكاً استراتيجياً، موضحاً أن الشركاء الاستراتيجيين هم الذين يلعبون دوراً رئيسياً في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، مثل: وزارة العمل ومشاركتها في (لجنة الإضرابات العمالية)، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف (مشروع مرضى القلب). أما الشركاء الرئيسيون فعددهم 102 شريك، وهم الذين يشتركون في تقديم خدمات ورضا المتعاملين مع الشرطة بشكل مستمر من خلال اتفاقيات مشتركة ومواصفات متفق عليها، مثل: هيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية (دعم صندوق مكافحة الاتجار بالبشر).
وأشار الصابوني إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي تبحث عن شراكات استراتيجية جديدة تدعم وتلبي أهدافها وفق ما ترتكز عليها الخطط والبرامج التنفيذية، ومراعاةً للاحتياجات المستقبلية من الشراكات لدعم السياسة والاستراتيجية،
ومن هذه الشراكات الجديدة: هيئة تنظيم الاتصالات، التي تهدف إلى التعاون وتبادل الخبرات في مجال أمن المعلومات ومخاطر الفضاء الإلكتروني، وتفعيل أنشطة مختبرات الأدلة الإلكترونية، ويتم تقييم الشركاء سواء الرئيسيين أو الاستراتيجيين من قبل الإدارات العامة ومراكز الشرطة، وذلك حسب مدى دعم الشريك ومساندته في التطوير المؤسسي والتبادل المعرفي، وكذلك تبادل المعلومات والبيانات وغيره،
كما يتم التقييم بناء على مدى التزام الشريك بتنفيذ بنود اتفاقات الشراكة الموقعة والعديد من المعايير المختلفة.
ضاحي خلفان يكرم "البيان"
كرم الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي خلال الحفل، ظاعن شاهين المدير التنفيذي لشؤون الصحافة في مؤسسة دبي للاعلام رئيس تحرير صحيفة "البيان"، تقديراً لجهود المؤسسة والصحيفة في نشر الوعي الأمني ودعم الحملات التثقيفية التي تنفذها شرطة دبي. وأكد ظاعن شاهين حرص "البيان" على تأدية دورها التوعوي لتعزيز الوعي، ليس فقط فيما يتعلق بالقضايا الأمنية، وإنما في كل القضايا ذات الاتصال بحياة الناس اليومية، كالقضايا الصحية والتعليمية. مدير بلدية دبي يؤكد أهمية الشراكات لتدعيم المكتسبات
ألقى المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي، كلمة الشركاء قال فيها: إن الملتقى الرابع للشركاء يؤكد شراكتنا الاستراتيجية مع القيادة العامة لشرطة دبي، وهي المؤسسات الرائدة والمتميزة والحائزة على مجموعة من الجوائز المحلية والعالمية، ولقد حققت شرطة دبي العديد من الإنجازات والمشاريع والمبادرات المشتركة، مما ساهم وانعكس على تطلعات حكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال: إن تحقيق الشراكات المؤسسية بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين مختلف الأطراف، ويرسخ مبدأ التعاون، ويؤدي إلى تحقيق الأهداف المشتركة التي تسعى كل الأطراف إلى إنجازها، وما حققته شرطة دبي من شراكات حقيقية تصل لعدد 168 شريكاً استراتيجياً ورئيسياً يوضح حجم العمل والخدمات التي تتبناها في المجتمع بقطاعاته المختلفة، سواء الأمنية منها أو الإدارية أو الاجتماعية، وقد كان للشراكات الاستراتيجية آثار إيجابية تحققت من خلال تسهيل وتبسيط الإجراءات، ما أسهم بتحقيق رضا جميع الأطراف.
وأضاف: لقد أفرزت شراكة البلدية مع شرطة دبي مجموعة من المشاريع والمبادرات التي كان لها دور حقيقي في تحقيق الأمن والأمان لمجتمعنا، منها تحديد مواقع للشرطة في مختلف أنحاء الإمارة وتنفيذ مجموعة من المباني الخاصة بالشرطة، إضافة إلى العديد من المبادرات التي منها تحقيق الربط الإلكتروني لنظام الإنذار المبكر، والتحقق من حالات التسمم الغذائي، والرقابة مع الباعة المتجولين ونقل المركبات والمعدات المهملة، إضافة إلى العديد من المشاريع والمبادرات الأخرى التي انعكست على حفظ أمن وسلامة وأمان الجميع.
وأكد مدير عام بلدية دبي أن ملتقى الشراكة الرابع يدل على أهمية الشراكة المؤسسية التي نسعى إلى بذل كل الجهود الممكنة لترسيخها من خلال التعاون المثمر والبناء الذي سيدعم بكل تأكيد مسيرة الأمن والاستقرار لمجتمع إمارة دبي، فالمرحلة القادمة تتطلب تعزيز مفهوم الشراكة الحقيقية والبحث عن سبل تطوير الخدمات المؤسسية وتعزيز الفرص لتحسين العلاقة وتبادل الأفكار لمستقبل أفضل لنا ولأجيالنا.
تواصل يومي
وقال اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، إن الاحتفال بالملتقى الرابع للشركاء الاستراتيجيين والرئيسيين من القطاعات كافة يحظى بحضور بارز من ممثلي الدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات الكبرى، وحضور مديري الإدارات العامة في القيادة العامة لشرطة دبي، مؤكداً أن شرطة دبي على تواصل يومي مع شركائها كافة، تربطها بهم علاقات متينة يتم من خلالها تطوير آليات التنسيق وتبادل الأفكار والخبرات، التكاتف لحل كل المشاكل التي تواجه أفراد الجمهور.
وكشف اللواء عبد الرحمن رفيع أن شرطة دبي تتعامل بشفافية مع كافة شركائها، فقد عرضت عليهم خطتها الاستراتيجية العامة حتى عام 2015 بهدف إبداء الرأي والتداول بشأنها من قبل الشركاء الذين أبدوا ملاحظات مهمة وذات فائدة تم اعتمادها من قبل معالي القائد العام لشرطة دبي.
منهجية واضحة
وأضاف مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع أن القيادة قامت بوضع منهجية واضحة تبين آلية العمل مع الشركاء ورسمت إطار وحدود التعاون والتشارك، الذي يركز على تعزيز وتوثيق وتطوير الشراكات، وذلك بتحليل وتصنيف العلاقة مع الشركاء من خلال تحديد طبيعة العلاقة مع الشركاء وربطها في نظام إلكتروني "يداً بيد" والذي يعنى بتحديد الشركاء الاستراتيجيين والرئيسيين الذين يساهمون في تحقيق الأهداف من خلال البرامج والخطط التنفيذية، ويتولى مدير الإدارة الإشراف التام على تنفيذ استراتيجية القيادة فيما يتعلق بخلق شراكات فاعلة ورئيسية مع الدوائر والمؤسسات المعنية في القطاعين العام والخاص ذات التأثير والتأثر بنشاطات جهاز الشرطة وبما يحقق المنفعة المتبادلة ويقدم قيمة مضافة لجميع الأطراف.
وقال الرائد الصابوني، مدير إدارة الشراكة في شرطة دبي، إن الإدارة تتولى منهجية في إدارة العلاقة مع الشركاء من حيث تحديد الشركاء وتصنيفهم، وتأطير العلاقة معهم، وتفعيل التواصل، ودعم جهود العمل المشترك، لتحقيق المنافع المتبادلة. وتعتمد منهجية إدارة الشراكة على تطبيق آلياتها، وتشتمل على آلية الشراكات الداخلية، وآلية البحث عن فرص شراكات جديدة، وآلية ضمان التبادل المعرفي والثقافي المؤسسي مع الشركاء، وآلية مذكرات التفاهم،وآلية نظام اختيار وتقييم الشركاء. كما تحرص القيادة العامة لشرطة دبي على توثيق نتائج الشراكة من خلال هذا التقرير وبشكل سنوي.







