عبر المشاركون في الدورة الرابعة لندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية عن ارتياحهم لما شهده التعاون بين الجانبين من تقدم منذ إنشاء منتدى التعاون العربي الصيني عام 2004.

وأكدوا في بيانهم الختامي الذي صدر أمس في ختام أعمال الدورة الرابعة لندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية والتي عقدت بأبوظبي على بذل مزيد من الجهود لتعميق التعاون في إطار المنتدى وتوسيعه ليشمل مختلف المجالات.

وثمنوا ما تحقق من منجزات على مستوى التواصل الثقافي والحوار الحضاري في إطار المنتدى والبناء على نتائج الدورات الثلاث السابقة التي عقدت في بكين 2005 والرياض 2007 وتونس 2009 وشددوا على أن الحوار بين مختلف الحضارات قوة دافعة لا تنضب لتقدم المجتمع البشري ويساهم في تعزيز التواصل والاستفادة المتبادلة بين مختلف الثقافات وحماية التنوع الثقافي.

ودعا المشاركون الى إذكاء روح الانفتاح وترسيخ قيم التسامح والتفاهم ونبذ دعوات الصراع والصدام بين الحضارات والاعتراف بالتباينات بين مختلف الدول من حيث التقاليد الثقافية والنظم الاجتماعية والقيم واحترام حق الدول في اختيار طرق تنموية بإرادتها المستقلة وتعزيز الحوار لتجسير الخلافات بما يرسي أسساً متينة لتوسيع وتعميق علاقات التعاون الاستراتيجي العربي الصيني القائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة.