شاركت هيئة الصحة بدبي في المؤتمر الإقليمي لأكاديمية الشرق الأوسط لطب المسنين وأمراض الشيخوخة الذي نظمته الأكاديمية في العاصمة القطرية الدوحة بحضور عدد من الأطباء والاختصاصيين والممرضين وأخصائيي العلاج الطبيعي والمهني والمهتمين من مختلف دول الشرق الأوسط.
ويهدف المؤتمر الذي شارك فيه متحدثون من ايطاليا وسويسرا وهولندا وأيسلندا ولبنان والسعودية وقطر والإمارات إلى استعراض التجارب والخبرات المختلفة في مجال رعاية المسنين.
وقدمت الدكتورة سلوى عبدالله السويدي أخصائية طب المسنين بهيئة الصحة بدبي ومديرة مشروع مركز دبي لإعادة تأهيل المسنين ورقة عمل في المؤتمر استعرضت خلالها الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات في مجال رعاية وتأهيل المسنين وتأخير أمراض الشيخوخة والتحديات الاجتماعية والصحية التي تواجه رعاية المسنين في دولة الدولة. وأشارت إلى الاهتمام والرعاية التي توليها دولة الإمارات لتحسين خدمات الرعاية الصحية والحرص الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدعم وتطوير الخدمات الصحية المقدمة لهذه الفئة في المجتمع.
وقالت الدكتورة السويدي خلال المؤتمر: إن مجتمع دولة الإمارات يعد مجتمعاً شاباً حيث بلغت نسبة صغار السن "أقل من 14 سنة" عام 2007 نحو 45 في المائة ونسبة المسنين "أكثر من 60 سنة" 5 بالمائة بين المواطنين و7. 1 في المائة للمقيمين.
وأوضحت أن نسبة المسنين المواطنين في إمارة دبي "أكثر من 60سنة" بلغت 5 في المائة من مجموع سكان الإمارة عام 2010 وهي نسبة مرشحة للارتفاع إلى 8. 6 في المائة عام 2015 حيث من المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 11 بالمائة عام 2025 الأمر الذي يشكل تحدياً لمواصلة تحسين وتطوير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية المقدمة لهذه الفئة في المجتمع.
وذكرت أن عدد المسنين ارتفع من 24 ألفاً و520 مسناً عام 1995 إلى 64 ألفاً و 278 مسناً عام 2005 حسب دراسة صادرة عن وزارة التخطيط في الدولة بسبب تطور خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمسنين ونجاح الدولة في تأخير أمراض الشيخوخة والقضاء على الأمراض المعدية التي كانت سبباً في الوفاة مبكراً.