كشفت دراسة قامت بها هيئة الصحة بالتعاون مع مركز دبي للإحصاء شملت 5000 أسرة في دبي، أن 25% من الإناث في الإمارة يمارسن النشاط البدني مقابل 17% للذكور.
وجاء ذلك خلال ندوة حول النشاط البدني لطلبة المدارس في دبي نظمتها هيئة الصحة في دبي أول من أمس بهدف عرض جهود مختلف الجهات المعنية في مجال التربية البدنية والنشاط البدني ووضع استراتيجيات وسياسات صحية لتعزيز النشاط البدني والتربية البدنية في مدارس دبي وذلك ضمن المبادرات التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي لتنفيذ محاور الخطة الإستراتيجية للقطاع الصحي في الإمارة.
وأكدت ليلى الجسمي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والاستراتيجيات الصحية بهيئة الصحة بدبي على أهمية هذه الندوة في تعزيز جهود الهيئة لتغيير سياسات سلوك الأفراد المرتبطة بالنشاط البدني، لافتة إلى الدور الفاعل الذي تقوم به الهيئة في الحد من انتشار الأمراض المزمنة مثل السكري، وأمراض القلب الوعائية والقضاء على عوامل الاختطار المؤدية للإصابة بهذه الأمراض.
وأوضحت الدراسة التي تهدف إلى التعرف على أنماط ممارسة النشاط البدني للسكان في دبي، أن العينة المدروسة منهم 7% إماراتيون ممن تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 59 عاماً يمارسون الرياضة بشكل منتظم للحفاظ على صحتهم، حيث تسلّط هذه النتائج الضوء على حجم مشكلة عدم ممارسة النشاط البدني والتي تشكّل عنصراً أساسياً للتقليل من خطورة الإصابة بالأمراض المزمنة.
وقالت ليلى الجسمي، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والإستراتيجيات الصحية في هيئة الصحة ان نتائج المسح أظهرت أن 19% من سكان إمارة دبي يقومون بالنشاط البدني للحفاظ على صحتهم، وان الإناث أكثر ممارسة للنشاط البدني حيث بلغت نسبة الممارسة 25% بينما كانت نسبة ممارسة الذكور 17%.
كما أوضحت النتائج انخفاض نسبة ممارسة النشاط البدني مع تقدم العمر للإناث والذكور وبالأخص الإناث، حيث ان أقل من 9% من الإناث في عمر الستين فما فوق يقومون بالنشاط البدني للمحافظة على صحتهن، وان أكثر الجنسيات ممارسة النشاط البدني هم الفلبينيون والمقيمون من الجنسيات العربية والأوروبيون، وان 7% فقط من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40-59 عاماً يمارسون النشاط البدني.
وأكد المسح على وجود علاقة قوية بين التعليم وبين ممارسة النشاط البدني لمواطني الدولة، حيث ان الأفراد الأكثر تعليماً هم في الغالب أكثر ممارسة للنشاط البدني، وان البالغين الأقل تعليماً، والبالغون من الأسر ذات الدخل المنخفض نسبياً يمارسون الرياضة بشكل أقل عن غيرهم.
وقال الدكتور الضو عبدالله سليمان، رئيس قسم الأبحاث وإدارة الأداء في قطاع السياسات والإستراتيجيات الصحية بهيئة الصحة بدبي: "ان الهدف من قياس النشاط البدني في المسح هو معرفة ما اذا كان سكان دبي يمارسون النشاط البدني بدرجة كافية تكفل لهم البقاء صحيّاً».
وأضاف الدكتور سليمان ان مصطلح "كافية" يستند على ممارسات المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والكلية الأميركية للطب الرياضي والتي تنص على الحد الأدنى من ممارسة النشاط البدني المطلوب لتحسين الصحة وتقليل خطر الإصابة على المدى البعيد بأمراض "نمط الحياة" مثل البدانة، أمراض القلب والسكتة الدماغية وبعض الأمراض المزمنة.
