تقرر تمديد عمل حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون طفل في القرن الأفريقي فترة ستة أشهر أخرى، والتي يجري تنفيذها من خلال مستشفيات الإمارات الإنسانية في إطار حملة إغاثة القرن الأفريقي لخدمة المرضى المعوزين، ومواصلة توفير خدمات تشخيصية وعلاجية وجراحية للمرضى من الأطفال والمسنين في مخيمات اللاجئين.
وأكد خديم الدرعي، رئيس فريق العمل للمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة، أن تمديد عمل مستشفيات الإمارات الإنسانية على الحدود الصومالية الكينية يأتي امتداداً للخدمات الإنسانية التي تقدمها الإمارات للمتضررين والمقيمين في مخيمات اللاجئين بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
تخفيف المعاناة
وقال: إن تمديد عمل المستشفيات الميدانية والعيادات المتحركة يأتي استكمالاً للجهود التي ينفذها الفريق الطبي الإماراتي العالمي لحملة العطاء الإنسانية منذ شهور في القرن الأفريقي، والذي يقوم بدور كبير طوال الشهور الماضية بهدف علاج الآلاف من الحالات المرضية، ما يساهم في التخفيف من معاناة آلاف المرضى والمحتاجين في المخيمات القريبة من موقع المستشفى المتنقل.
توزيع الخدمات
وأوضح أن عملية تمديد الفترة الزمنية للعمل من شأنه أن يزيد من حجم المسؤولية على أعضاء الفريق الطبي لتوسيع الخدمات وإيصالها إلى المرضى المحتاجين، مشيداً بأداء وتعاون العديد من الهيئات والمؤسسات الخيرية وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الخيرية وغيرها من الجهات التي تشارك بفعالية في تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة. كما أثني على جهود الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وجميع فرق العمل من القائمين على مستشفى الإمارات المتنقل والفريق الطبي الإماراتي العالمي.
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي لمستشفيات الإمارات المتنقلة إن مستشفى الإمارات المتنقل على الحدود الصومالية الكينية يضم كادراً طبيباً وفنياً وإدارياً يغطي مختلف التخصصات من الإمارات وفرنسا وأميركا وبريطانيا والعديد من الدول الأوروبية والعربية ودول أخرى.
