أجّلت بلدية دبي قرارها بشأن إيقاف خدمة الحافلات الجماعية المجانية التي تقدمها لموظفيها منذ عام 2005، والتي تنقلهم من وإلى البلدية من إمارات : الشارقة وعجمان ودبي، حتى مارس المقبل، لإجراء مسح جديد ودراسة شاملة حول البدائل الممكن اتباعها عوضاً عن الخدمة.

وقال خالد بن زايد مدير إدارة الموارد البشرية في البلدية: ان الدائرة كانت تنوي ايقاف الخدمة مطلع يناير المقبل، نظراً لانتهاء عمرها الافتراضي، ولتغير الظروف خلال السنوات الست الماضية، وتوفر بدائل للمواصلات اكثر سهولة وتساهم في تقليل الازدحام الذي تتسبب به الحافلات امام مبنى البلدية.

واوضح ان البلدية تشجع على النقل الجماعي وهذا ما شجعها على بدء خدمة الحافلات لموظفيها انطلاقاً من هذا المبدأ قبل عدة سنوات، مشيراً الى انه بعد توفر خدمة المترو في مختلف انحاء دبي وبعد افتتاح الخط الأخضر مؤخراً لم يعد هناك مبرر يدعو الى دفع اموال طائلة لاستبدال الحافلات الحالية بأخرى جديدة ، ويمكن للجميع الانتقال بواسطة المترو وحافلات النقل الجماعي.

واكد ان البلدية ستعمل على توفير بطاقة نول المدفوعة من قبلها لكافة الموظفين الراغبين في الانتقال عبر المترو أو وسائل النقل الجماعي، موضحاً ان امارة دبي تزخر بوسائل النقل المتطورة والمتكاملة بين نقل بري وبحري أيضاً وعلى مستوى عال من التطور والراحة.

وأضاف: "وضعنا القرار حالياً حيز النقاش بين الموظفين المعنيين والإدارة العليا لاختيار انسب الحلول، علماً بان البلدية سهلت الأمر على ساكني امارتي الشارقة وعجمان، بحيث وفرت لهم سكناً خاصاً بايجار يقل عن سعر السوق بحوالي 10 % ، بالإضافة الى توفيرها بطاقة نول مدفوعة، وكلها حلول من شأنها ان تكون بديلة عن الحافلات".