بحث معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي سبل تعزيز علاقات التعاون بين الدولة وجمهورية تونس في مختلف المجالات لاسيما السياسية والبرلمانية، وذلك خلال استقباله في مقر المجلس بأبوظبي، أمس، طارق بالطيب سفير جمهورية تونس لدى الدولة بحضور الدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس.

وأكد رئيس المجلس متانة العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وأهمية تنمية هذه العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات بما يصب في خدمة المصالح المشتركة.

وأشار إلى أهمية زيارات ممثلي البعثات الدبلوماسية داخل الدولة لمقر المجلس، استمراراً لنهج التواصل مع رؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية، بهدف إطلاعهم على آلية عمل المجلس وتطورات الحياة البرلمانية والسياسية في الدولة، إضافة إلى بحث القضايا التي تحتل أولويات الدبلوماسية البرلمانية للمجلس خلال مشاركاته في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.

وأشاد بالتجربة التونسية الناجحة لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي، الذي بدوره أقر دستوراً مؤقتاً يفتح المجال أمام إقامة سلطة تنفيذية شرعية، معرباً عن تمنياته بنجاح المجلس التأسيسي في تعظيم دوره وتعزيز مهامه لخدمة تونس وشعبها الشقيق، لتحظى جمهورية تونس بحكم نيابي رشيد يحفظ أمنها واستقرارها، ويساهم في تطويرها وتنميتها وتعزيز دورها الريادي على مختلف الصعد، وتكوين علاقات متوازنة مع محيطها العربي والدولي، لتعود جمهورية تونس إلى موقعها المتقدم عربياً في مختلف القطاعات.

ومن جانبه أكد السفير التونسي عمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات والجمهورية التونسية، وقال إن حكومة بلاده الجديدة برئاسة حمادي الجبالي تسعى إلى الحفاظ على مكتسبات المجتمع المدني في تونس، وتحسين علاقاتها مع شقيقاتها الدول الخليجية والعربية، إلى جانب تطوير العمل في جميع المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والثقافية.

وأشاد بمراحل تطور الحياة السياسية في الدولة بفضل دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ومسيرة المجلس على مدى أربعة عقود، مثمناً التدرج في التجربة الانتخابية البرلمانية والعملية السياسية في الإمارات.