استقبل سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، ظهر أمس بمكتبه بالديوان الاميري، وفد مخيم الامل الذي تنظمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والذي تستضيفه هيئة الفجيرة للسياحة والآثار، حيث اطلع سموه على ما يقدمه المخيم للاشخاص من ذوي الاعاقة، مثمناً سموه الدور الذي تقوم به مدينة الشارقة للخدمات الانسانية في العمل الانساني.
وتقدم عبد الله آل خميس قائد أمن المخيم بالشكر لسمو ولي عهد الفجيرة على حسن استقبال الامارة للمخيم، مشيدا بالامكانيات التي وفرتها دائرة السياحة والآثار بالفجيرة لراحة اعضاء المخيم، مؤكداً ان المخيم منذ انطلاقته قبل 25 سنة كان ناجحا ومتألقا في كل ما يقدمه للأشخاص من ذوي الإعاقة، وأصبح بأهدافه المثالية نموذجا متفردا ومثالا يحتذى به خليجيا وعربيا وعالميا، في دعم قضايا ذوي الإعاقة وضمان حقوقهم الإنسانية.
ويضم الوفد مائة وعشرين طفلاً ومرافقاً من جميع مراكز المعاقين من مختلف الدول الخليجية الى جانب وفد جمهورية موريتانيا الشقيقة ويستمر المخيم حتى 31 ديسمبر الجاري تحت شعار (قراري.. اختياري) ويمثل فرصة لتدريب المشاركين من ذوي الإعاقة على أخذ قراراتهم الذاتية وتوجيههم كيف يختارون هذه القرارات بالشكل الصحيح والإيجابي.
من جانبه أشاد محمد حبيب الله موسى رئيس الوفد الموريتاني بحسن الاستقبال والضيافة والتنظيم المميز لمخيم الأمل، وما قدمه لدعم فئة المعاقين منذ انطلاقه، موضحا أن المشاركة في المخيم هي فرصة كبيرة لتبادل المعلومات والاطلاع على خدمات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية باعتبارها صرحا متميزا وفريدا من نوعه على مستوى الوطن العربي، للأشخاص من ذوي الإعاقة والاستفادة من خبراتها الواسعة، وهي بداية لتعزيز أواصر التعاون مستقبلاً، خاصة أن موريتانيا تحتاج إلى تعزيز مثل هذه الخبرات في كل ما يخص قضايا الإعاقة.
