ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، مساء أمس، اجتماع مجلس إدارة المؤسسة، والذي عقد في مكتب سموه في وزارة الخارجية، بحضور أعضاء مجلس الإدارة والإدارة العليا للمؤسسة.

وتم خلال الاجتماع إقرار ميزانية المؤسسة للعام 2012 وخطط إعادة هيكلتها، وإطلاق الهوية الجديدة المقرر مع بداية العام الجديد، إضافة إلى التأكيد على محاور الاهتمام الجديدة للمؤسسة، والتي تتضمن الدمج الاجتماعي، والمبادرات الريادية الاجتماعية، والمشاركة المجتمعية.

والتي تصب في صميم عمل المؤسسة الموجهة نحو تنمية ورعاية الشباب الإماراتي، وتشجيعهم على خدمة المجتمع، وابتكار وإدارة مشاريع اجتماعية هادفة، تعمل على احتواء التحديات التي يواجهونها، وإيجاد حلول تتماشى مع القيم الاجتماعية الأصيلة للمجتمع الإماراتي.

وأكد سموه خلال الاجتماع على أهمية تكريس ثقافة العطاء بين جميع أفراد المجتمع، لما في ذلك من فائدة تعود على تماسكه وتلاحمه وترابطه، وبالتالي تطوره والرقي به، مشدداً على الدور الكبير الذي يلعبه القطاع الخاص في هذا الصدد، من حيث إشراكه في تحمل المسؤولية، بما يحقق أحد أهداف المؤسسة، والقاضي بتنفيذ مشاريع وبرامج وشراكات تساهم في إحداث أثر تنموي على المدى الطويل.

وأضاف سموه: «إن التوجه الجديد يمنح المؤسسة مجالاً أكبر كي تركز اهتماماتها نحو برامجها ومبادراتها الاجتماعية، التي تعنى بجيل الشباب». مؤكداً أن المؤسسة وخلال المرحلة القادمة، ستقوم بتكثيف جهودها للحصول على دعم ومساهمة أكبر من المؤسسات والشركات العاملة في القطاع الخاص، بغية تمويل مختلف أنشطتها ومشاريعها.

يذكر أن مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي تأسست في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.

وتعتبر مؤسسة الإمارات إحدى أهم مؤسسات النفع الاجتماعي في دولة الإمارات، وتوفر الدعم المالي والتقني للمشاريع التي تسهم في إثراء حياة الناس في الإمارات، وخاصة في المجالات وثيقة الصلة بتنمية ورعاية الشباب.