زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لها، وتلبية سموه لحلم حياتها بمقابلة سموه، كان لها فعل السحر في نفسها، حيث منحتها بقوة خلاقة ورغبة في العطاء، تتجاوز الحدود والممكن. إنها الطفلة المصابة بالتوحد واليتيمة اليازية، التي طالما تمنت مقابلة سمو الشيخ محمد بن زايد، ولما عرف سموه برغبتها، لم يتردد في تنفيذ حلمها بعاطفة الأب وإحساسه.
بعد الزيارة، بدأت الطفلة الصغيرة تفكر في كيفية إسهامها في مؤازرة المحتاجين، فكان أن زارت دار زايد للرعاية الإنسانية في مدينة العين، حيث التقت الطلاب في المركز، وأخذت تروي لهم قصة حلمها الذي أصبح حقيقة، وكشفت لهم عما دار بينها وبين سمو الشيخ محمد بن زايد من حوار. وحملت اليازية بين راحتيها الصغيرتين، باقات الورود، وقامت بتوزيعها على الأطفال في الدار، ممن يفتقرون إلى الرعاية الأسرية.
