بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، سيتم نقل قرية وزارة الداخلية، المقامة حالياً ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان الظفرة الخامس، الذي تنظمة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك بعد انتهاء فعاليات المهرجان إلى مدينة العين، قرب منطقة الزعفران، ثم إلى دبي ومن ثم إلى بقية إمارات الدولة.
ويواصل المهرجان فعالياته لليوم الثامن على التوالي محققاً نجاحاً كبيراً في استقطاب محبي التراث والمواطنين والوافدين العرب والأجانب.
وصرح العقيد حسين العوضي، رئيس اللجنة التنظيمية والمشرف العام على القرية، بأن القرية تعتبر المبادرة الأولى من نوعها عالمياً التي تقوم بها إحدى الجهات الأمنية للتعريف بخدماتها وأنشطتها للجمهور في أماكن تواجده.
وقال: يأتي ذلك بناءً على النجاح الكبير الذي حققته القرية من حيث زيادة أعداد الزائرين، وما حظيت به من استحسان وتفاعل مع العروض التي قدمتها، والتي ساهمت في تعريف زوارها بالخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية للجمهور والفعاليات والمسابقات المختلفة التي تغطي الجوانب الشرطية والتراثية والتعريف بمنجزات الدولة.
مفاجأة
وأضاف العقيد العوضي أن الشكل الجديد الذي ستتخذه القرية عند انتقالها سيكون مفاجأة للجميع من حيث التصميم والتنسيق وابتكار المزيد من الفعاليات والأنشطة التي تعزز قنوات التواصل مع الجمهور، تسهم فيها كافة الإدارات الشرطية لإضفاء الطابع التثقيفي والتوجيهي والترفيهي للزائرين.
وأشار العقيد العوضي إلى أنه قد بدأت الاستعدادات لانتقال القرية بعد مدينة العين إلى القرية العالمية في دبي، ومن ثم الإمارات الشمالية، بهدف نقل تجربة وزارة الداخلية للجمهور على مستوى الدولة، وفق رؤية الوزارة وتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان.
وأشار رئيس اللجنة التنظيمية المشرف على القرية، إلى أن عدد زوار القرية عندما تمت إقامتها لأول مرة قرب مدينة زايد في أبوظبي، بلغ أكثر من 50 ألف زائر، وأن عدد زوار القرية خلال الأسبوع الأول من مهرجان الظفرة قد قارب 20 ألف زائر، ما يدل على مدى إعجاب الجمهور، وخاصة الصغار.
تفاعل
وتفاعل رواد «قرية الداخلية 2011» في السوق الشعبي بمنطقة الغربية، مع فعالياتها المتنوعة، وعلى وقع أنغام موسيقى شرطة أبوظبي وسط أجواء احتفالية، استقطبت الأفراد من مختلف الفئات العمرية. وجالت الجماهير في أجنحة القرية المختلفة، واطلعوا على معروضاتها ومحتوياتها التي تشمل أجهزة ومعدات متطورة، ونشرات ومطبوعات توعوية يتم توزيعها على روادها.
وقال زائرون: إن الداخلية ترسخ مفهوم قيم الثقافة المجتمعية، وتعزز تواصلها مع الأفراد من خلال ما تقدمه «القرية» من خدمات ونشاطات متنوعة. وقام علي بن سالم الكعبي، مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية بزيارة القرية، اطلع خلالها على المعروضات والخدمات التي تقدمها أجهزة وزارة الداخلية المختلفة للجمهور، مبدياً إعجابه بمعروضاتها في القرية.
وسجل الكعبي كلمة في سجل التشريفات لكبار الشخصيات، أعرب فيها عن فخره واعتزازه بأبناء الوطن القادرين على تنظيم مثل هذا الحدث؛ الذي يسهم في تعزيز وتوطيد التعاون بين أجهزة الشرطة والمجتمع. وزار القرية الدكتور مغير الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وجال في أجنحتها واطلع على محتوياتها، ودوّن كلمة في السجل أشاد فيها بالجهود المبذولة في تنظيم هذه القرية، معرباً عن فخره واعتزازه بهذه الزيارة. وكان في استقبالهما لدى وصولهما القرية العقيد حسين العوضي، رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات قرية وزارة الداخلية المشرف العام على القرية.
وشهد المسرح المفتوح لقرية وزارة الداخلية، مساء أمس، حضوراً جماهيرياً كبيراً من قبل الأسر والجمهور من مختلف الأعمار، للمشاركة في الفقرات المختلفة والمسابقات التي تقدمها مذيعة القرية المساعد أول حليمة الخزيمي، والمذيع جاسم عبيد المشهور بـ«دبدوب»، حيث لاقت تجاوباً كبيراً من الجمهور مع الفقرات التي تقدمها في المسرح، وقامت بتوزيع الجوائز القيمة عليهم والمقدمة من اللجنة المنظمة.
وقام الملازم سهيل الزحمي، مسؤول لجنة العلاقات، بتوزيع الجوائز التي تم السحب عليها للفائزين من الجمهور. كما شاركت فرق العيالة في فعاليات القرية من خلال الرقصات الشعبية والشلّات الإماراتية التي لاقت إعجاب واستحسان الجمهور.
ويشارك قسم الشرطة السياحية، التابع لإدارة التحريات الجنائية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، في فعاليات القرية من خلال الخيمة المخصصة لهم، حيث يتم تعريف الجمهور بالدور الذي تقوم به الشرطة السياحية، وأماكن وجودها على مستوى إمارة أبوظبي، كما يتم توزيع النشرات والمطبوعات التي توضح عمل الشرطة السياحية والهدايا على الزائرين، ويستقبل القسم جميع الاقتراحات على الرقم المجاني 8002626 للشرطة السياحية.
ويشهد جناح الإدارة العامة للدفاع المدني بأبوظبي وإدارة الدفاع المدني في المنطقة الغربية، إقبالاً من الجمهور؛ للتعرف إلى دور الدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات، ويتم توزيع النشرات والمطبوعات التوعوية على الجمهور، فضلاً عن تنظيم المسابقات الثقافية التي تقام على مسرح.