أشاد زوار مزاينة الظفرة للإبل 2011، بالجهود المبذولة على مستوى مؤسسات وهيئات الدولة لتقديم أرقى خدمات الرعاية الإنسانية والاجتماعية لفئات ذوي الإعاقة وفاقدي الرعاية الأسرية.
كما أشادوا بمشاركة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة في المزاينة وعرضها الخدمات المتقدمة التي تقدمها لتلك الفئات سعياً لتحقيق الهدف الأسمى والعمل على دمجهم في المجتمع أفراداً فاعلين ومؤثرين في مسيرة التنمية على أرض الدولة. وأثنى زوار المهرجان على مبادرة المؤسسة بإشراك أحد منتسبيها من ذوي الاعاقة وهو أحمد المزروعي أحد أبناء المنطقة الغربية في استقبال زوار الجناح على مدار اليوم وتقديم الشرح الوافي عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة ومدى استفادته من تلك الخدمات.
كذلك تقديمه شرحاً عن المطبوعات الإعلامية التي يحتويها الجناح ومنتجات ورش التأهيل المهني، وقيامه بتوزيع المطبوعات والهدايا التذكارية على الزوار. وأكدوا أن دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة في أبوظبي ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية تمثل أحد مراكز الدعم والاهتمام بفئة ذوي الإعاقة، والإيمان بدورهم الفاعل في خدمة المجتمع مثل إخوانهم من الأسوياء، مشيرين إلى أن هذا التفاعل المجتمعي والتفهم الحضاري لهذه الفئة، قد رسخته القيادة الرشيدة بالدولة.
وشهد جناح مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية توافد أعداد كبيرة من رواد المزاينة من المواطنين والعرب والأجانب لتعرف أفضل الخدمات التي تقدمها المؤسسة للفئات المشمولة برعايتها، والتي تتفق مع المعايير العالمية، وللاطلاع على ما يضمه الجناح من مطبوعات وإصدارات إعلامية، وأشادوا بتنظيم المزاينة والمشاركة الكثيفة من المؤسسات والهيئات والدوائر الحكومية والشركات المتخصصة.
وأعرب عدد من زوار المزاينة من الجنسيات الأجنبية عن إعجابهم الشديد بعرض المنتجات من الخضار العضوي من مركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل التابع للمؤسسة وبوجود أحد الأبناء من الفئات الخاصة في الجناح، ووجود مطبوعات ضمن الإصدارات الإعلامية للمؤسسة بلغات غير العربية، الأمر الذي يسهل عليهم تعرّف ما تقدمه مؤسسة زايد العليا من خدمات وتعرّف مطبوعاتها وإصداراتها الإعلامية ومنها مجلة ثمار الخير وصحيفة إطلالة والكتاب السنوي للمؤسسة، وكذلك إصدارات المؤسسة لعدد من الفعاليات ومنها المؤتمر السنوي اكسس ابوظبي، الامر الذي يثبت اهتمام القائمين عليها بإيصال رسالتهم الإنسانية والتوعوية إلى أكبر شريحة من الأفراد داخل الدولة.
وحرص عدد من زوار المهرجان الأجانب على مناقشة والاستفسار من المشرفين على الجناح عن البرامج والخطط الإستراتيجية التي تطبقها المؤسسة وكيفية تنفيذها من خلال برامج تتفق مع الاتجاهات العالمية في التربية الخاصة، وتوقيتات الفعاليات التي تنظمها على مستوى مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها، كما أشادوا بالبرامج التي تنفذها المؤسسة لرعاية وتربية وتنشئة أبناء دار زايد للرعاية الأسرية من فاقدي الرعاية الأسرية وتأهيلهم والعمل على دمجهم في المجتمع أفراداً فاعلين في مسيرة البناء على أرض الدولة.
وقال عبد الله الهاملي، المستشار بقسم الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة المشرف على الجناح، إن مشاركة المؤسسة في مزاينة الظفرة للإبل 2011 وحرصها على الحضور في أكثر من فعالية بالمنطقة الغربية لعرض الخدمات التي تقدمها المؤسسة لفئات ذوي الإعاقة ومنها خدمات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق للفئات الخاصة.
والخدمات المقدمة لفاقدي الرعاية الأسرية، ما كان له أثر بارز في إبراز خدمات المؤسسة بهدف نشر الوعي بين رواد المزاينة من المواطنين والمقيمين بكيفية التعامل وتقديم العون للفئات المشمولة برعاية المؤسسة بصورة صحيحة وإيجابية دون جرح مشاعرهم الإنسانية، كما تم توزيع منشورات تثقيفية منوعة.