تخرّج في معهد أمن المنافذ بشرطة أبوظبي 56 عنصراً من دورات الحس الأمني وأمن المطارات التأسيسية ولغة الجسد.
وقال العقيد خميس مصبح المرر، القائم بأعمال مدير عام شؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي، إن معهد أمن المنافذ يواصل تأهيل عناصر من الشرطة، فضلاً عن مدنيين عاملين في المطارات، مشيراً إلى أهمية الدورات التي تعقد في المعهد لصقل المهارات، والرفع من مستوى الكفاءة والأداء أثناء أداء المهام الأمنية.
وأضاف ان شرطة أبوظبي تولي حرصاً متزايداً للعملية التدريبية ليتعرف منتسبوها إلى أهم المعارف والنظريات العلمية الحديثة المستخدمة في المجال الأمني.
حضر التخريج العقيد عبدالله بن حطاب مدير المعهد وعدد من الضباط.
كما خرّج المعهد المروري في العين، أخيراً " 14" رقيب سير، بعد تأهيلهم في مجال "مهام وأعمال عنصر السير" في دورة رقباء السير التأسيسية الرابعة.
وشهد التخريج العقيد خميس إسحاق محمد، نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، بحضورالعقيد خليفة محمد الخييلي مدير إدارة الهندسة وسلامة الطرق، والمقدم عبدالله سالم المهري رئيس قسم المعهد المروري.
وذكر النقيب فاضل ناصر الساعدي، مدير فرع الدعم الإداري بالمعهد، أن الخريجين تلقوا تدريباً وتعليماً في قانون السير، وكيفية تلقي البلاغ ومعاينته والانتقال إليه وكتابة التقارير، وكيفية تخطيط الحوادث المرورية، وشروط الرسم البدائي للحادث، والأدوات التي يجب أن يحملها مخططو السير وتحرير المخالفات وغيرها من الدروس.
وأضاف: إن الهدف من ذلك تعريف المستجدين على آلية حركة الأجهزة المرورية على الطريق، والتركيز على مهام وواجبات إدارات المرور في الدولة والتعرف على مسؤولياتها إزاء المشكلة المرورية وعلاقتها بالجمهور واحترام قانون السير للحد من الحوادث المرورية والسلامة على الطريق.