يشارك " مشروع الغدير " الذي يعمل تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر بجناح خاص في فعاليات مهرجان الظفرة 2011 الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ويعرض " جناح الغدير " منتوجات عدد من المواطنات المنتسبات للمشروع واللائي يقمن بتصنيع المنتجات اليدوية التراثية المتميزة التي تعبر عن أصالة مجتمع الإمارات وإبداعات المرأة الإماراتية في تطويع المنتجات والمشغولات اليدوية المنتجة من الخامات المحلية.
وأكدت ناعمة عبد الرحمن المنصوري مديرة مشروع الغدير أن المشروع الذي تنضوي تحت لوائه عدد من المواطنات المشاركات في المهرجان، يمثل مبادرة رائدة لدعم شرائح معينة من السيدات المواطنات يتم تدريبهن على تصنيع المنتوجات التراثية المحلية وتوليهن هيئة الهلال الأحمر اهتماما خاصا بهدف مساعدتهن على اكتساب الخبرات اللازمة لتصنيع منتجات تراثية تتميز بالأصالة وتعبر عن روح التاريخ العريق لدولة الإمارات.
وقالت ان هذه المنتجات تتميز بطابع محلي خالص، حيث تصنع من خامات محلية كي تجسد الهوية الثقافية والفنية للإمارات وتساهم في صون التراث .
وأشارت إلى أن مهرجان الظفرة يعد واحداً من أكبر مهرجانات الحياة البدوية في العالم التي جذبت أنظار المهتمين بالتراث منذ انطلاق دورته الأولى في العام 2008، حيث تحولت على أثره منطقة الظفرة إلى مقصد لقوافل الإبل من داخل الدولة ومن دول الخليج العربية للمشاركة في مزاينة الإبل وسباقاتها وعروض المنتجات اليدوية والحرفية التراثية.
ولفتت إلى أن المهرجان أصبح محط أنظار المؤسسات الإعلامية الإقليمية والدولية، الامر الذي منح المنتسبات للمشروع فرصة الإبداع الحرفي وإضفاء لمسات جمالية معاصرة على منتجاتهن وطرق تعبئتها وتغليفها بطرق حديثة وجميلة. وأوضحت مديرة مشروع الغدير أن منتجات المنتسبات للمشروع تعرض من خلال ثلاثة أجنحة وتتمثل في المشغولات اليدوية التراثية والأطعمة المحلية وإنتاج سلال التمور وأطقم القهوة الإماراتية والعود والبخور المصنوع بأيدي مواطنات تم تدريبهن على تصنيع هذه المنتجات واحترفن إعداد مكوناتها من النباتات الطبيعية والخامات المحلية.