أكدت هيئة الإمارات للهوية ان الكثافة السكانية المرتفعة في إمارة دبي وراء تأجيل الربط بين إجراءات الإقامة والتسجيل في السجل السكاني وبطاقة الهوية إلى الأول من أبريل المقبل بدلاً من نهاية العام الجاري.

وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية انه بالإضافة إلى ارتفاع عدد السكان في الإمارة فإن هناك بعض الأمور اللوجستية أدت كذلك إلى تأخر الربط ومنها عدم استكمال مشاريع المباني وتجهيز المراكز والأنظمة الداخلية وتوظيف الكادر البشري المؤهل للقيام بعملية التسجيل وان كانت الكثافة السكانية هي السبب الرئيسي، حيث يتراوح عدد الإقامات الجديدة وتلك التي يتم تجديدها يومياً بين 4 آلاف و5 آلاف إقامة.

وأضاف في تصريحات لـ البيان ان الهيئة رأت في البداية ان يتم الربط بشكل تدريجي في بعض المراكز والمناطق المنتقاة وألا يتم تفعيل الربط بشكل نهائي إلى بداية شهر أبريل المقبل، حيث ستكون الهيئة انتهت من كل الإجراءات والآليات اللازمة للربط، وحتى لا تواجهنا المشكلات المتمثلة في شدة الإقبال والازدحام من جانب المقيمين، ونحن غير جاهزين بشكل تام، أي أننا نريد اكتمال الإجراءات قبل البدء بالربط الفعلي بين الإقامة والهوية.

 

إجراء تشغيلي

وأوضح الخوري ان الهيئة وحرصاً منها على التأكد من سلاسة وسهولة إجراءات الربط ستقوم بإجراء تشغيل تدريجي في 3 مراكز قبل نهاية العام الجاري، وذلك من أصل 6 مراكز إجمالي عدد المراكز الملحقة بالطب الوقائي بدبي والمراكز الثلاثة التي سيتم افتتاحها في مناطق القوز والسطوة وجافزا، حيث يتيح مركز التسجيل الملحق بمركز اللياقة الطبية في منطقة القوز بدبي تسجيل نحو 700 شخص يومياً على فترة عمل واحدة ومركز السطوة تسجيل نحو 1000 شخص يومياً على فترتين ونحو 250 شخصاً يومياً في مركز جافزا.

وأوضح مدير عام هيئة الإمارات للهوية ان المراكز الثلاثة المتبقية سيتم افتتاحها تباعاً خلال الأشهر الأولى من العام المقبل ليكتمل الربط في مطلع أبريل المقبل، مؤكداً انه في ظل هذه الأوضاع والكثافة السكانية وعدم الانتهاء من مشاريع المباني والأنظمة الداخلية وتوفير الكادر الوظيفي لا يمكن للهيئة ان تبدأ في تفعيل الربط في جميع المراكز مرة واحدة.

وأوضح ان المراكز الثلاثة الأخرى الملحقة والتي سيتم افتتاحها خلال الربع الأول من العام المقبل منها ملحقان جديدان بمركزي اللياقة الطبية في كل من المحيصنة والبراحة.

وأشار إلى ان مركز المحيصنة يعد من أكبر مراكز التسجيل على مستوى الدولة وتبلغ طاقته الاستيعابية أكثر من 3 آلاف شخص يومياً ولذا فإنه يحتاج إلى وقت أطول للانتهاء منه في حين ان تأخر الانتهاء من مركز البراحة يرجع إلى مشكلات إنشائية في موقع المشروع.

 

كوادر

وقال ان الهيئة حريصة على توفير الكوادر المواطنة المؤهلة والمدربة للقيام بعملية التسجيل في جميع المراكز وتبلغ نسبة التوطين في جميع إدارات وأقسام الهيئة 99% وهى نسبة كبيرة وان عملية التوظيف مستمرة في الهيئة ولا تتوقف نظراً لاتساع حجم أعمال الهيئة من أجل الانتهاء من مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية لجميع سكان الدولة في الموعد المقرر له وفقاً لاستراتيجية الهيئة.

وأشار إلى ان طبيعة العمل في المراكز المرتبطة بالطب الوقائي تتطلب احتياجات وظيفية مختلفة عن الموظفين العاملين في المكاتب لذا يتم اختيارهم بعناية ووفقاً لشروط ومعايير حتى يتمكنوا من القيام بمتطلبات ومسؤوليات وظائفهم.