أكد الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي أن الجائزة تستهدف تكريم الفئات والجهات ذات الإسهامات المتميزة في قضايا السلام العالمي باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب، وإنماء الاستقرار والسلام وتشجيع روح المبادرة وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام وفق ما جاء في المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، راعي الجائزة.
وأضاف الشيباني خلال الاجتماع الثالث لمجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي أن مجلس الأمناء ناقش في الاجتماع برنامج مؤتمر السلام العالمي المزمع عقده العام المقبل تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي"رعاه الله" راعي الجائزة، وقرر تشكيل لجنة للإعداد للمؤتمر برئاسة الدكتور عمر محمد الخطيب عضو مجلس الأمناء.
وناقش الاجتماع باستفاضة أهداف وإستراتيجية الجائزة ونظامها الأساسي ولوائحها التنفيذية والمالية وقانون الجائزة، وأصدر التوصيات المناسبة بخصوص خطة العمل التي قدمت من قبل الفريق الذي تم تشكيله من مجلس الأمناء برئاسة سلطان بطي بن مجرن نائب رئيس مجلس الأمناء والتي ستعرض بدورها على صاحب السمو راعي الجائزة.
معايير خاصة
أشار الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي إلى أن مجلس الأمناء بدأ في وضع المعايير الخاصة في مجال تعزيز السلام والأمن والتنمية الدولية وحقوق الإنسان ونشر ثقافة السلام العالمي، وأكد أن الجائزة تحمل الأوجه الايجابية التي ستعزز دور مجتمعاتنا العربية والإسلامية وسيكون لها مردود فاعل على التنمية الاجتماعية، خاصة أن تاريخ الدولة حافل بدعم مشروعات التعايش السلمي العالمي في المجالات كافة والاهتمام بالإنسان وكينونته أينما كان.
