بددت وزارة البيئة والمياه الشائعات حول مصدر سوسة النخيل الحمراء التي راجت أخيراً والتي قالت إن مصدرها "إسرائيل"، حيث انتشرت سوسة النخيل بشكل كبير في دول مجلس التعاون الخليجي وأثرت على الإنتاج السنوي للتمور. وأوضح سعيد حسن البغام مدير إدارة الصحة الحيوانية والنباتية في وزارة البيئة أن حشرة سوسة النخيل مصدرها شبه القارة الهندية ودول جنوب شرق آسيا، لا إسرائيل كما راج أخيراً، وذلك حسب المصادر العلمية الموثقة والتي تم نشرها في المجلات العلمية المحكمة دولياً.

وأضاف مدير إدارة الصحة الحيوانية والنباتية في وزارة البيئة إن نسبة تأثر مزارع الدولة خلال العام الحالي بالاصابات بسوسة النخيل بلغ 5% فقط، وهو مؤشر إيجابي حيث إن الدولة تعتبر أقل دولة خليجية تتأثر بسوسة النخيل، وهذا يرجع للجهود الكبيرة التي تبذلها الوزراة ولحملات التوعية.

وأشار البغام إلى أن أغلب الاصابات التي رصدتها وزارة البيئة والمياه بسوسة النخيل سجلت في المزارع المهجورة والمهملة والتي لا تسجل تعاوناً كبيراً من قبل أصحابها مع حملات وزارة البيئة لمكافحة الحشرة. وأضاف مدير إدارة الصحة الحيوانية والنباتية في وزارة البيئة إن حشرة سوسة النخيل معروفة في كل من الهند وباكستان وماليزيا وإندونيسيا وسريلانكا وتايلاند وفيتنام وتايوان وبورما والفلبين والصين، حيث تسبب هذه الآفة أضراراً جسيمة في البلدان التي سبق ذكرها، حيث تهاجم نخيل النارجيل (جوز الهند) ونخيل الزيت ونخيل الساجو بالإضافة إلى العديد من نخيل الزينة.