وقعت بلدية دبي عقداً مع شركة "جرين انيرجي سوليوشنز" الكندية، لمعالجة الغازات المنبعثة من موقع مكب النفايات في القصيص، وتتولى الشركة الكندية جمع ومعالجة غاز الميثان المنبعث من المكب عن طريق حرقه بصورة مأمونة.
وكانت الشركة أجرت عدة دراسات متخصصة على الموقع ، شملت 8 ابار تجريبية للتعرف على إمكاناته، ودراسة نوعية الغاز المستخرج ، حيث تم الانتهاء من الدراسة قبل عدة أشهر.
كما تحاول البلدية استخراج الغاز من مكبي النفايات الواقعين في جبل علي والقصيص، حيث يستقبل كل مكب نحو 4 آلاف طن من النفايات يومياً، ومع طمر في المنطقتين النفايات قد تتولد كميات كبيرة من الغاز من خلال تحللها، وتعمل الدائرة حالياً على إنشاء مشروع بيئي متكامل.
وبحسب مجلة "ميد" الألمانية فإن عقد معالجة الغازات المنبعثة من موقع مكب النفايات في القصيص يسري لمدة تتراوح بين 15-20 عاماً، وسيعاد الموقع بعدها إلى البلدية، وسيكون عندئذ ملائماً لاستخدامات أخرى مثل المسطحات الخضراء أو مضمار للغولف.
ومن المقرر أن تتحمل «جرين انيرجي» التكلفة الكاملة للمشروع. وقد تم تقديم طلب استخلاص ائتمان الكربون من المشروع، ومن المتوقع أن تستغرق الموافقة حوالي عام.
وتنوي الشركة تسييل ائتمان الكربون من المشروع لتمويله. حيث ستتلقى بلدية دبي نسبة مئوية معينة من قيمة ائتمان الكربون، فيما ستحصل الشركة على النسبة المتبقية.
ووفقاً لدراسة أجرتها الشركة، فإن الموقع يختزن كمية كافية من غاز الميثان على مدى السنوات العشر المقبلة لجعله مشروعاً مثمراً.
وفي إطار آخر نظم مختبر دبي المركزي ببلدية دبي مؤتمراً علمياً متخصصاً عن دور الأصباغ والطلاء في الاستدامة وما الذي تلعبه الأصباغ والطلاء في ترشيد الطاقة وحماية البيئة والحفاظ على نوعية الهواء الداخلي.
ويأتي مؤتمر دور الأصباغ والطلاء في الاستدامة ضمن الاستعدادات التي تقوم بها البلدية في تطبيق قوانين المباني الخضراء خصوصاً بعد تطبيق القرار الإداري رقم 344 لسنة 2011 لهذه القوانين على المباني والمنشآت العائدة للجهات الحكومية والتجريبي في مشاريع المباني والمنشآت العائدة للقطاع الخاص ولمدة ثلاث سنوات تبدأ من يناير 2011م .
وشهد المؤتمر إقبالاً كبيراً من الحضور، حيث قدم ما يقارب 200 مدعو يمثلون فئات مختلفة من مصنعي وموردي الاصباغ من داخل وخارج الدولة بالإضافة إلى عدد من المقاولين والاستشاريين وطلبة وأساتذة الجامعات المحلية.
