قالت مجلة ميد في تقرير لها إن مشروع حصيان المستقل للطاقة، يمثل تغيراً بطريقة دفع الإمارة لبنيتها التحتية، غير أن نجاحه ليس مضموناً لمشاريع أخرى خاصة للطاقة.
وأضافت المجلة أن هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) تسلمت في منتصف شهر ديسمبر عروضاً من أربع شركات مهتمة بتطوير أول مشروع مستقل للطاقة في الإمارة. ويمثل العقد تغيراً في طريقة دفع الإمارة لبنيتها التحتية، وهو آخر مؤشر على أنها تعلمت من تجاربها السابقة. وقالت ميد إن (ديوا) أبلت حتى الآن بلاء حسناً، غير أن نجاح دبي لأبعد مدى في تبني هذا النهج لمشاريع بنية تحتية هو أقل ضمانة.
تدفق نقدي وهيكلة ناجحة
ويعتبر مشروع ديوا ناجحاً لأسباب عدة، فهي تعد واحدة من أقوى الشركات المنضوية تحت راية الحكومة، وهي تحظى بتدفق نقدي واسع من فواتير مرافقها العامة. كما أنها هيكلت مشروع الحصيان في الحجم المناسب بحيث يكون تمويله أكثر سهولة ويسراً.
ولعل دبي ترغب في سحب نجاح مشروع حصيان المستقل للطاقة على سلسلة من المشاريع المشتركة بين القطاعين العام والخاص في قطاعات أخرى. غير أن تجربة حصيان غير مضمونة النجاح في مشاريع أخرى، حيث ترغب الحكومة في استخدام نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهذا سيجد صعوبة أكثر في جذب اهتمام القطاع العام الخاص، وقد يكون هناك مجال محدود للتمويل في قطاعات أخرى، وخاصة الطيران حيث تتمتع «طيران الإمارات» شركة الطيران الحكومية بسمعة ممتازة. غير أن خيارات استثمار القطاع الخاص قد يكون محدودة.
وأضافت ميد أن هيئة كهرباء ومياه دبي قد تطلق مشاريع مشتركة بين القطاعين العام والخاص، والتي ستلقى ترحيباً واسعاًِ من السوق.