عشرة أيام لاستقبال مشاركات المتسابقين في جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في دورتها الأولى، والتي حملت عنوان حب الأرض ، التي أطلقت في شهر مارس الماضي حين دشن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة الدورة الأولى، وأوصى بأن تحمل اسم حب الأرض تعزيزا لارتباط الانسان بأرضه ووطنه، ويبلغ إجمالي جوائز الدورة الأولى مليونا و67 ألف درهم موزعة على ثلاثة محاور لكل فئة على حدة الإماراتيين والدوليين، وستعلن النتائج في شهر مارس المقبل مع إطلاق الجائزة لدورتها الثانية .
وأشار علي خليفة بن ثالث أمين عام جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير أن الأعداد بدأت بالتزايد مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لقبول الطلبات وهي منتصف ليل 31 ديسمبر 2011 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أن اللافت هو ارتفاع عدد الدول التي ينتمي لها المتسابقون، وهذا في حد ذاته مستهدف رئيسي من الجائزة كونها دولية تسعى لاحتلال مكانتها على مستوى العالم، حيث بلغ عدد الدول 93 دولة حول العالم .
وقال بن ثالث: إن العدد الإجمالي لا يزال بتزايد مستمر وهذا متوقع لظروف عديدة، منها أن المتسابقين عادة ما يتأنون في اختيار وارسال الصور التي يراهنون عليها من أعمالهم بالإضافة إلى التغيرات المناخية التي تحدث في فصل الشتاء وهي أجواء ملهمة لبعض الفنانين من المصورين.
وعن أعلى نسبة مشاركة من الدول أكد الامين العام أن المصورين من دولة الإمارات العربية المتحدة هم الأعلى، حيث بلغ نسبتهم 54% مشارك من خلال إحصاءات الموقع الإلكتروني للجائزة www.hipa.ae ، والذي يعد مركز استقبال المشاركات الوحيد، حيث لا تقبل الجائزة الاشتراك في المسابقة إلا من خلال الموقع الإلكتروني فقط، في حين جاءت السعودية في المرتبة الثانية ثم مصر والهند وبريطانيا وبنغلاديش وأميركا على التوالي.
وأشار الأمين العام للجائزة أن أعلى نسبة مشاركة جاءت من الفئة العمرية بين 21 و30 عاما في حين وصلت نسبة المشاركة لمن هم أكبر من 50 عاما 6% وهي نسبة جيدة تعكس مدى اهتمام جميع الفئات العمرية حول العالم بهذا الفن الراقي . واختتم الامين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير قوله إن الجائزة سعت خلال الفترة الماضية ورغم ضيق الوقت إلى تسويق أهدافها وطموحاتها المستقبلية من خلال إقامة عدد من المشاريع والمشاركة في عدد من الفعاليات المحلية بدعم مباشر من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة، رغبة منه في دعم المواهب الإماراتية وتشجيعهم على تنمية موهبتهم في فن التصوير الضوئي وبناء مركز وقاعدة عالمية للمصورين مقرها دبي، وهي من أهم وأبرز الأهداف الاستراتيجية للجائزة والتي تسعى لتحقيقها.
