أكد المهندس عبد الله الشامسي المدير التنفيذي لقطاع الطرق والبنية التحتية وأصول البلدية بالإنابة في أبوظبي، أن هناك دراسة لإعادة تصور المنطقة الموازية لشارع السلام والتي تقع بين مركز أبوظبي التجاري وميناء زايد بهدف رفع الكفاءة المرورية في المنطقة، مشيراً إلى أن التصور يعد من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني ودائرة النقل بالتعاون مع بلدية أبوظبي، وهو في مراحله الأخيرة حيث يتم وضع اللمسات الأخيرة عليه.

وأضاف المهندس الشامسي أن التحويلات الموجودة حالياً ستبقى في الوقت الحالي كما هي إلى حين اكتمال الدراسة خاصة وأنها أثبتت فاعلية وكفاءة في تحقيق الانسيابية المرورية إلى حد كبير، ولن يتم ازالة هذه التحويلات إلا في اطار تنفيذ المشروع الجديد للتخفيف من الأعباء المالية. وأوضح المهندس الشامسي أن هناك عددا من المشاريع المرورية دخلت المنطقة المذكورة حالياً كمشروع الربط مع جزر السعديات وصير بني ياس وياس ما يتطلب مشروعا متكاملا يحقق كفاءة مرورية أكبر لطرق المنطقة خاصة مع نقل ميناء زايد من موقعه، وأضاف أن التصور سيخرج بمشروع متكامل يتوافق مع احتياجات حركة المرور الحالية والمستجدة في ضوء دخول طرق جديدة من وإلى المنطقة إلى الخدمة، وهو يهدف إلى تحقيق أعلى نسبة ممكنة من الكفاءة المرورية وانسيابية الحركة في اطار تحقيق رؤية أبوظبي 2030 واستراتيجية تطوير البنية التحتية بما يدعم اقتصاد الامارة.

 

حلول البلدية المكانية

من جهة أخرى قدمت الدائرة خلال الاجتماع مع وفد ياباني زائرعرضاً عن عدة مشروعات من بينها مشروع البنية التحتية للحلول البلدية المكانية الذي مكّن الدائرة من تأسيس قاعدة موحدة ومشتركة للبيانات المكانية في الإمارة بالتعاون مع مركز البيانات المكانية التابع لمركز أبوظبي للنظم الالكترونية والمعلومات، وبالتنسيق مع بلديات الإمارة الثلاث. كما تم استعراض مشروع حوكمة وإدارة المعرفة "مشاركة" الذي قامت الدائرة بتأسيسه في النظام البلدي بهدف تبادل المعلومات وتقنيات العمل بين موظفي النظام البلدي وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار بينهم كسبيلٍ لتعزيز التنمية البشرية والارتقاء بالخدمات التي يقدمها النظام البلدي.

وقدمت بلدية مدينة أبوظبي عرضاً عن مشروعات البنى التحتية التي تنفذها في مدينتي خليفة "أ" و "ب" ومدينة محمد بن زايد والفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات البنية التحتية في هاتين المدينتين. كما قدمت بلدية مدينة العين عرضاً مفصلاً عن مشروعات متنوعة، من بينها طريق دبي العين الذي تعمل البلدية على توسعته حاليا، ومشروع تطوير قطارة هيلي إلى دوار الفوعة، ومشروع توسيع المدخل الشرقي للمدينة من ممرين إلى ثلاثة ممرات مع تحويل أعداد كبيرة من الدوارات المرورية إلى إشارات ضوئية لتعزيز الحركة الانسيابية للمرور واستيعاب أعداد المركبات المتزايدة الناتجة عن عملية التطوير المتواصلة والزيادة السكانية.

كما استعرضت بلدية مدينة العين خطط النقل البري الشاملة التي ستنفذها البلدية بالتعاون مع دائرة النقل في إمارة أبوظبي. ومن ناحيتها استعرضت بلدية المنطقة الغربية المشروعات التنموية المقترحة في المنطقة التي تشمل المركز المجتمعي وأسواق وملاعب وحدائق، ومشروع تحسين السلامة المرورية في الطرق الداخلية.

 

علاقات متنامية

وقال المهندس أحمد محمد الشريف وكيل دائرة الشؤون البلدية إن زيارة الوفد الياباني الذي يضم ممثلين عن مركز التعاون الياباني لمنطقة الشرق الأوسط، ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، ومعهد نومورا للأبحاث تأتي في إطار تنامي العلاقات الثنائية بين الامارات واليابان في مختلف المجالات، الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتكنولوجية .

فيما باتت الإمارات تشكل نقطة جذب رئيسة للاستثمارات الخارجية التي ترغب في المشاركة بالنهضة الاقتصادية والتنموية التي تشهدها الدولة بشكل عام وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص. وأشار الشريف إلى رؤية أبوظبي 2030 الهادفة الى تنويع مصادر الدخل وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، للارتقاء بالبنى التحتية والخدمات التي تقدمها الإمارة لسكانها ومستثمريها وزائريها، وأفاد وكيل الدائرة أن هذه الزيارة تأتي في إطار الإعداد للاجتماع الأول لأعضاء المجلس الاقتصادي بين إمارة أبوظبي واليابان المقرر عقده في اليابان بتاريخ 6 7 فبراير 2012، والذي كان قد تم تأسيسه بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول القضايا الاقتصادية الوطنية والدولية، وتعزيز مكانة أبوظبي العالمية.