تواصلت مزاينة الإبل لليوم الرابع وتقام ضمن فعاليات مهرجان الظفرة الذي يقام في مدينة زايد بالمنطقة الغربية تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وخصصت مزاينة اليوم الرابع لأشواط فئة اليذاع وتضمن 7 أشواط للمحليات والمجاهيم منها 4 أشواط للمحليات الأصايل وتضمن شوط تلاد للشيوخ ومن يرغب من القبائل وشوط تلاد لأبناء القبائل وشوط شرايا للشيوخ وشوط شرايا للقبائل و3 أشواط للمجاهيم وهي شوط تلاد للشيوخ ومن يرغب من القبائل وشوط تلاد لأبناء القبائل وشوط شرايا رئيسي للشيوخ وأبناء القبائل.
حليب النوق بنكهات التمر والهيل
وقد شاركت مزرعة أبقار العين للإنتاج الحيواني لأول مرة بمهرجان الظفرة لمزاينة الإبل، وقال عبدالله الدرمكي الرئيس التنفيذي للمزرعة: إن النجاح الذي حققه المهرجان والانتشار الكبير والواسع على الصعيدين المحلي والخليجي والعالمي شدنا ودفعنا إلى المشاركة في التظاهرة الخليجية لتعريف الجمهور بما وصلت إليه صناعة الإنتاج الحيواني من تطور في دولة الإمارات.
وأردف الدرمكي: إن المزرعة قامت خلال المهرجان بتوزيع آخر منتجاتنا الخاصة بحليب النوق بنكهات تراثية كالتمر والهيل على الحضور مجاناً للتعريف بمزارعنا وبحليب النوق وفوائده الصحية كما قامت المزرعة بتوزيع نشرات توعية إرشادية على الأطفال توضح لهم المراحل التي يمر بها الحليب منذ بداية الحلب وحتى نهاية التصنيع.
مشروع "الأكوابونيك"
أعلنت مؤسسة زايد العليا بدء تنفيذها مشروع الأكوابونيك بمركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل التابع لها ضمن مشاركتها في فعاليات مزاينة الظفرة للأبل 2011.
ويعد مشروع الأكوابونيك أول تجربة لمثل هذا النوع من الإنتاج الزراعي والحيواني حيث صمم على أساس تكاملي بين زراعة الخضراوات والأسماك، عبر استغلال مخلفات الأسماك في توفير تغذية للنباتات الزراعية من خلال تحويل الأمونيا إلى نترات، وكذلك تحويل النترات إلى نتريت ليمتصه النبات بسهولة، ويقوم على أساس تكاملي بين زراعة الخضراوات والأسماك، بما يساعد على توفير منتجات عضوية في السوق عبر انتهاج أسلوب زراعي يوفر 90% من المياه المستخدمة في الزراعة، وفي ذات الوقت يوفر فرص عمل لحوالي 40 طالباً من ذوي الإعاقات.
وتقول مريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة: إن تنفيذ مشروع الأكوابونيك الذي ستتوافر منتجاته في الأسواق مع فبراير المقبل، يأتي انطلاقاً من توجيهات القيادة الحكيمة وتماشياً مع خطة المؤسسة الاستراتيجية لتوفير فرص عمل لـ40 شخصاً من ذوي الإعاقة تتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم، والتحول من نظام الرعاية الاجتماعية إلى نظام التنمية الاجتماعية.
فرص عمل
ولفتت إلى أن الهدف من المشروع توفير فرص عمل آمنة لـ40 طالباً من ذوي الإعاقة الموجودين في المركز، ممن يخضعون لتدريب على أيدي خبراء دوليين ولمدة عام على العمل في المشروع الذي تبلغ تكلفته ما يصل إلى ستة ملايين درهم تم تمويله من قبل صندوق خليفة لدعم المشاريع بواقع أربعة ملايين درهم، ومليوني درهم مساهمة من مؤسسة زايد العليا.
وعن آلية عمل المشروع، يقول المهندس محمد سيف العريفي مدير المركز: إنه تم إنشاء 36 قناة بطول 21 متراً سيتم تخصيصها لزراعة محاصيل الخضراوات، و16 حوضاً لتربية الأسماك وإكثارها، والفكرة من تربية الأسماك تتمثل بالاستفادة من فضلات الأسماك لتكون بمثابة سماد طبيعي للنباتات ينتقل عبر المياه من أحواض السمك إلى أحواض استزراع النباتات، بما يحقق استفادة النبات من المخلفات ويساعد على نموها دون إدخال أي مواد كيماوية.
وأضاف: إن الزراعة في قنوات المياه ستبدأ خلال الشهر الجاري بعد تزويد الأحواض بـ50 ألفاً من أصابع سمك البلطيم خلال الأيام العشرة المقبلة.
تطعيم الإبل الحلابة
وقد قام فريق البيطرة التابع لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بتطعيم جميع الإبل الحلابة المشاركة في مهرجان الظفرة للإبل ضد مرض بروسيلا، نظراً لتزايد احتمالات انتقال المرض بين الإبل المدرة للحليب وذلك في إطار حرص الجهاز على تقديم كافة الخدمات العلاجية إلى الإبل وتطعيمها ضد الأمراض المتوقع إصابتها بها.
كما قام الجهاز بتوقيع الكشف الطبي على الإبل والتأكد من سلامتها من المرض قبل تداولها بيعاً أو شراءً خلال فعاليات المهرجان الذي انطلق مؤخراً في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
مسابقة تعليب وتغليف التمور
بدأت لجان مسابقة تعليب وتغليف التمور، التي تقام على هامش مهرجان الظفرة تسلم مشاركات المتسابقين ويستمر حتى يوم 25 من شهر ديسمبر الجاري.
وأوضح سلطان راشد المنصوري مسؤول لجنة التسلم في مسابقة تعليب وتغليف التمور، أن اللجان بدأت عملها في السوق الشعبي المقام ضمن فعاليات المهرجان، على أن يتوقف تسلم أي مشاركات بعد الخامس والعشرين حيث ستبدأ لجان التحكيم مباشرة عملها لتحديد أفضل الأعمال المشاركة واختيار الفائزين بجوائز المسابقة التي نجحت بجذب عدد كبير من المهتمين بتعليب وتغليف التمور وفق الأساليب الصحيحة والمتميزة.