أعلنت دائرة النقل في أبوظبي تشغيل أول حافلة نقل جماعي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط باستخدام التقنيات الصديقة للبيئة، وذلك ضمن خطط الدائرة في تبني أحدث التقنيات العالمية الخاصة بتسيير المركبات بواسطة الغاز المضغوط، وتأكيداً على التزامها بالمحافظة على البيئة ومكافحة التلوث، وضمن جهودها الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية في إمارة أبوظبي تماشياً مع الخطة الشاملة للنقل البري وخطة أبوظبي 2030.فيما كشفت الدائرة عن أن إجمالي عدد ركاب حافلات النقل العام في أبوظبي خلال العام الجاري بلغ 57 مليون مسافر، موزعين على مناطق أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، بمعدل 157 ألف راكب يومياً، مقارنة بـ 52 مليون راكب خلال العام الماضي (2010) ومعدل 143 ألف راكب يومياً.وتفصيلاً، قال سعيد محمد الهاملي مدير عام مكتب النقل بالحافلات في دائرة النقل بأبوظبي إن الحافلة الجديدة الصديقة للبيئة ستخضع لتشغيل تجريبي على مدار 3 أشهر قابلة للتجديد منذ الساعة 6 صباحاً حتى الساعة 10 ليلاً، على الخط الذي يربط بين المارينا مول وحتى أبوظبي مول.
تخفيض الانبعاثات
وأوضح أن محرك الحافلة ذي الست اسطوانات يعمل بالغاز الطبيعي بقوة 310 أحصنة، ويقل معدل انبعاثات العوادم الناجمة عنه بـ 8 درجات، وذلك حسب معايير المركبات المحسنة الصديقة للبيئة والقواعد الأوروبية، وهما المعايير المعمول بهما والأكثر صرامة فيما يتعلق بقواعد المركبات الصديقة للبيئة، مشيراً إلى أن استخدام الغاز الطبيعي المضغوط في الحافلات العامة التابعة لدائرة النقل سيؤدي إلى استخدام نوعية أنظف من الوقود واستخدام تقنيات أفضل لتشغيل نظام النقل العام في أبوظبي.
وذكر أن الحافلة التي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط هي الأولى من نوعها في المنطقة، ويتوافر بها جميع وسائل الأمان، حيث يتواجد بها تقنية تقوم بإغلاق المحرك تلقائياً في حال وجود أي تسرب للغاز، بالإضافة إلى توافر نظام إطفاء آلي بها، كما يتوافر بها أعلى مستوى من التقنيات المتطورة الصديقة للبيئة، كما صممت كي تتواءم مع ظروف الطقس في دول الخليج.وأشار إلى أن الحافلة تستطيع العمل بمعدل 18 ساعة يومياً كما تبلغ طاقتها الاستيعابية 78 شخصاً منها 34 كرسياً للركاب، مشيراً إلى أن الحافلة تعمل للمرة الأولى بالمنطقة وتحتوى على اعلى معايير الأمن والسلامة حيث سيتم طرحها للعمل وتجربتها لأول مرة بواسطة دائرة النقل في أبوظبي في مبادرة تسعى إلى الحد من انبعاثات الكربون وخفض التلوث الناجم عن انبعاثات عوادم المركبات في إمارة أبوظبي.
