أوضح جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري رئيس تنفيذي لمبادرة زايد العطاء استشاري جراحة القلب والعناية المركزة أن أمراض القلب والأوعية الدموية والشرايين تعتبر السبب الأول للوفاة في دولة الإمارات، حيث تشكل نسبة 25% من إجمالي الوفيات، وتصل نسبة انتشار أمراض القلب في الدولة ما بين 6 إلى 12% من السكان، ومن المتوقع أن تتضاعف بحلول العام 2020 في ظل تزايد انتشار عوامل الخطورة والتي من أهمها مرض السكري ومرض ضغط الدم المرتفع والسمنة والتدخين، جاء ذلك خلال فعاليات ملتقى الإمارات للتوعية والذي تم تنظيمه في منطقة مزيرع في إمارة عجمان بالتزامن مع فعاليات البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية لدى المرأة، والتي استفاد منها المئات من المواطنات وطالبات المدارس، ضمن سلسلة من الملتقيات الصحية والتي يتم تنظيمها في مختلف إمارات الدولة لزيادة وعي المجتمع بأهم مسببات الأمراض القلبية وطرق العلاج والوقاية.
برنامج وطني
وأكد الشامري أن البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية يندرج في سياق مهمة مستشفى الإمارات الإنساني ورسالته التوعوية والتثقيفية في الجانب الصحي تجاه المجتمع للحد من انتشار أمراض القلب التي تشير الدراسات إلى تزايدها بشكل ملحوظ، كما يهدف إلى تعزيز صحة القلب وتبصير الناس بطرق الوقاية من أمراض القلب التي تعد من أهم العوامل المسببة للوفاة في وقتنا الحاضر. كما حذر كبار أطباء القلب من الإمارات وفرنسا وبريطانيا من خطورة انتشار أمراض القلب والأوعية الدموية عند النساء والتي تشكل عبئاً اجتماعياً واقتصادياً على المجتمعات، خصوصا أن أمراض القلب تعد أكبر مسببات الوفيات في مختلف دول العالم، مؤكدين أنه باتباع برنامج وقائي يمكن تجنب 80% من الأمراض القلبية. وأكد جراح القلب الفرنسي البروفسور اولفير جاكدين أن الأمراض القلبية الوعائية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، وأضاف أنه من المتوقع أن يقضي 23.6 مليون نسمة نحبهم بحلول عام 2030، جراء الأمراض القلبية الوعائية.